مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضله والتحذير من تركه
٨٦٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — باب
مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْمُدْهِنِ فِيهَا ، مَثَلُ نَفَرٍ اسْتَهَمُوا فِي سَفِينَةٍ
باب الميم — باب
مَثَلُ الْمُدَاهِنِ فِي الْحُدُودِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا وَالْقَائِمِ عَلَيْهَا ، كَمَثَلِ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ
باب الميم — باب
إِنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَاقْتَرَعُوا ، فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ نَصِيبَهُ
باب الميم — باب
مَثَلُ الْفَاسِقِ فِي الْقَوْمِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَاقْتَسَمُوهَا
باب الميم — باب
خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ
باب الميم — سماك بن حرب ، عن النعمان
إِنَّ مَثَلَ الْأُمَرَاءِ وَمَثَلَ النَّاسِ كَمَثَلِ قَوْمٍ رَكِبُوا سَفِينَةً
باب الواو — أبو المليح بن أسامة الهذلي عن واثلة
دَعُوهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ مَبَالِهِ
باب الواو — أبو المليح بن أسامة الهذلي عن واثلة
تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
باب الهاء — سعيد المقبري عن أبي شريح
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ
باب اللام ألف — أبو أمية الشعباني عن أبي ثعلبة
بَلْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
باب الياء — عياض أبو أشرس السلمي عن يعلى بن مرة
أَجِبْ أَخَاكَ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ
مسند النساء — صفية بنت شيبة عن أم حبيبة
كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَا لَهُ إِلَّا أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ
مسند النساء — ضبة بن محصن العنزي عن أم سلمة
إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ ، فَيُعْرَفُونَ وَيُنْكَرُونَ
مسند النساء — خولة بنت قيس بن قهيد بن قيس بن ثعلبة الأنصاري
مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّهَا
مسند النساء — خولة
مَا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا مِنْ قَوِيِّهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
مسند النساء — درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب
خَيْرُ النَّاسِ أَتْقَاهُمْ ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
مسند النساء — سمراء بنت نهيك
رَأَيْتُ سَمْرَاءَ بِنْتَ نَهِيكٍ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الألف — أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي
إِذَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
باب الألف — أحمد بن خليد الحلبي
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
باب الألف — أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ ، جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ