فضل العفو والتسامح

٤٢٨ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص45

كتاب النكاح — باب ما أمره الله تعالى به من أن يدفع بالتي هي أحسن السيئة

لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفَاحِشٍ وَلَا مُتَفَحِّشٍ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص251

كتاب الصداق — باب من قال الذي بيده عقدة النكاح الزوج من باب عفو المهر

أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي نَصْرٍ فَسَمَّى لَهَا صَدَاقًا ثُمَّ طَلَّقَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص251

كتاب الصداق — باب من قال الذي بيده عقدة النكاح الزوج من باب عفو المهر

الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ الصَّدَاقِ كُلِّهِ فَيُسَلِّمَهُ إِلَيْهَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج7 ص251

كتاب الصداق — باب من قال الذي بيده عقدة النكاح الزوج من باب عفو المهر

وَاللهِ مَا قَضَى شُرَيْحٌ قَضَاءً قَطُّ كَانَ أَحْمَقَ مِنْهُ حِينَ تَرَكَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ وَأَخَذَ بِهَذَا

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص10

كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ خَادِمِي يُسِيءُ وَيَظْلِمُ . فَقَالَ : " تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص10

كتاب النفقات — باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم

اعْفُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص46

كتاب النفقات — باب من سقى رجلا سما

أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً ثُمَّ أَهْدَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص46

كتاب النفقات — باب من سقى رجلا سما

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَتْ لَهُ يَهُودِيَّةٌ بِخَيْبَرَ شَاةً مَصْلِيَّةً

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص46

كتاب النفقات — باب من سقى رجلا سما

أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً دَعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابًا لَهُ عَلَى شَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَلَمَّا قَعَدُوا يَأْكُلُونَ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص54

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِصَاصٌ قَطُّ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص54

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قِصَاصٍ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص54

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص55

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ فَأَبَى أَنْ يَعْفُوَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص55

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص55

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص56

كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

مَنْ أُصِيبَ بِجَسَدِهِ بِقَدْرِ نِصْفِ دِيَتِهِ فَعَفَا كُفِّرَ عَنْهُ نِصْفُ سَيِّئَاتِهِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص60

كتاب النفقات — باب إمكان الإمام ولي الدم من القاتل يضرب عنقه

أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص150

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَنْ جَعَلَ الْأَمْرَ شُورَى بَيْنَ الْمُسْتَصْلِحِينَ لَهُ

اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص161

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

عرض الحديث كاملاً ←
سنن البيهقي الكبرى
ج8 ص161

كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا

هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ ، فَغَضِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ

عرض الحديث كاملاً ←