العدل بين الزوجات
١٩٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — باب مقدار ما يقيم الرجل عند الثيب أو البكر إذا تزوجها
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا جُرَيجٌ قَالَ أَخبَرَنِي
كتاب الوصايا — هبات المريض وَصدقاته إذا مات في مرضه ذلكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ
كتاب التفسير — قوله تعالى وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا
أُنْزِلَتْ فِي سَوْدَةَ وَأَشْبَاهِهَا : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا
كتاب التفسير — قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ
كتاب النكاح — باب الإقامة عند البكر والثيب
إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ
كتاب النكاح — باب الإقامة عند البكر والثيب
إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ وَسَبَّعْتُ لِنِسَائِي
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله من قوله عند قسمته بين أزواجه بالعدل عليهن اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله من قوله عند قسمته بين أزواجه بالعدل عليهن اللهم إن هذه قسمتي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك
مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام فيمن كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من قوله لقد هممت أن لا أصلي عليه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التي كان لا يقسم لها من نسائه التسع اللاتي توفي عنهن من هي منهم
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التي كان لا يقسم لها من نسائه التسع اللاتي توفي عنهن من هي منهم
فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ