الإخلاص في العبادة لله تعالى
١٬٠٩٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب إنزاء الحمير على الخيل
هِيَ لِثَلَاثَةٍ ؛ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ
كتاب السير — باب إنزاء الحمير على الخيل
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ ؛ إِيمَانًا بِاللهِ ، وَتَصْدِيقًا بِوُعُودِ اللهِ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
أبو موسى الأشعري
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أحاديث ابن عمر
بَلَى قَدْ فَعَلَهُ ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَهُ بِقَوْلِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
من مسند جابر بن عبد الله
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا تَقْطَعُونَ وَادِيًا ، وَلَا تَسْلُكُونَ طَرِيقًا إِلَّا وَهُمْ مَعَكُمْ
من مسند جابر بن عبد الله
نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
من مسند جابر بن عبد الله
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ
مسند أنس بن مالك
كَفَّرَ اللهُ عَنْكَ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
مسند أنس بن مالك
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ
من مسند أبي هريرة رضي الله عنه
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ مَنْ صَلَّاهَا وَحَضَرَهَا
من مسند ميمونة رضي الله عنها
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب التفسير — فضائل القرآن
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
كتاب التفسير — فضائل القرآن
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ
كتاب الوصايا — باب هل يوصي الرجل من ماله بأكثر من الثلث
الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
كتاب الجهاد — باب ما جاء في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالًا مَا سِرْنَا مَسِيرًا ، وَقَطَعْنَا وَادِيًا إِلَّا كَانُوا مَعَنَا
كتاب الجهاد — باب في أن الغزو غزوان
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللهِ فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ