ذم الفحش والسب
٣٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — باب النهي عن دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
لَا تَقُولَا هَذَا ، إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الأدب — باب إباحة التسمي بأسماء الأنبياء وما جاء في كراهية ذلك
تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ
كتاب الرقائق — باب الوصايا النافعة
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ
كتاب السيرة والمغازي — باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبْحَ الذِّرَاعَيْنِ ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
مسند عَبْد اللهِ بن عمرو رضي الله عنه
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
مسند أنس بن مالك
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ
مسند أنس بن مالك
يُسَمُّونَ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ يَسُبُّونَهُ
من مسند الصديقة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اتَّقَاهُ النَّاسُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله عليه السلام في رفع العلم عن الناس وقبضه منهم
لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُمْ ثَلَاثٌ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في الكبائر التي وعد الله تعالى مجتنبيها من عباده بتكفير سيئاتهم سواها
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام من ظهور أولاد الحنث في آخر الزمان
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ : مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أكثر أهل الجنة البله وما يدخل في ذلك
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقال لمن دعا بدعوى الجاهلية أو تعزى بعزاء الجاهلية
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لأبي الدرداء طف الصاع
إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَابَّ عَلَى أَحَدٍ
باب بيان مشكل ما روي من خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر
إِنَّ أَكْبَرَ الذَّنْبِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَسُبَّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سب الوالدين أنه أكبر الذنوب أو أكبر الكبائر
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ
باب الأدب
إِنَّ سَبَّ الْأَمْوَاتِ يُغْضِبُ الْأَحْيَاءَ
باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ