ذم الرياء
٤٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من اسمه عبد الله — عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، يَا نَعَايَا الْعَرَبِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ
من اسمه عبد الله — عبد الله بن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ - ثَلَاثًا - إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
من اسمه عبد الله — عبد الله بن مطر البصري أبو ريحانة عن ابن عباس
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ
من اسمه عبد الله — محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة
الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا يُصِيبُونَ مِنَ الدُّنْيَا ، مِثْلَ مَا زَيَّنُوا لِلنَّاسِ مِنَ الضَّلَالَةِ
أبواب الذبائح — باب النهي عن أكل الطعام الذي يصنع للمباهاة
وَمَنْ أَطْعَمَ طَعَامًا رِيَاءً وَسُمْعَةً أَطْعَمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ
كتاب الأدب — باب الحث على شكر النعم
مَنْ أُعْطِيَ عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ
كتاب الأدب — باب النهي عن السعاية بالمسلم والترهيب من ترك نصرته
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ حَمِيمِ جَهَنَّمَ
كتاب الإيمان والتوحيد — باب الدين يسر
عَسَى أَنْ يَكُونَ مُرَائِيًا
كتاب العلم
بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ ، كَانَ يَقُولُ : يَا بُنَيَّ لَا تَتَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
كتاب العلم — باب الحث على الإخلاص في العلم
لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ
كتاب العلم — باب كراهية الدعوى في العلم
يَظْهَرُ الدِّينُ حَتَّى يَتَجَاوَزَ الْبِحَارَ ، وَتُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
كتاب الرقائق — باب ما جاء في القصاص والوعاظ
وَمَنِ اخْتَارَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ فَلَهُ النَّارُ
كتاب الرقائق — باب التحذير من الرياء والدعاء بما يذهبه
أَنْ تَعْمَلَ بِمَا أَمَرَكَ اللهُ بِهِ تُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ ، فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ فَإِنَّهُ الشِّرْكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كتاب الرقائق — باب التحذير من الرياء والدعاء بما يذهبه
يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ وَرُبَّمَا قَالَ : كَأَنَّهُ جَمَلٌ
كتاب الرقائق — باب بقية التحذير من الرياء
يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلَاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ
كتاب الزهد والرقائق — باب تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا
مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَرَامًا مُكَاثِرًا مُفَاخِرًا مُرَائِيًا
كتاب فضائل القرآن — باب عقاب من تعلم القرآن ثم نسيه
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
كتاب السير — باب إنزاء الحمير على الخيل
هِيَ لِثَلَاثَةٍ ؛ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
سهل بن سعد الساعدي
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ