ذم الكبر
٣٧٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الإيمان — ذكر إيجاب دخول الجنة لمن مات لم يشرك بالله شيئا وتعرى عن الدين والغلول
مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله لا يدخل النار من كان في قلبه أدنى شعبة من شعب الإيمان على سبيل الخلود
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عن الغيرة التي يحبها الله والتي يبغضها
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ
كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
كتاب الرقائق — ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن صدقة المرء سرا إذا سئل بالله مما يحب الله فاعلها
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
كتاب الحدود — ذكر بغض الله جل وعلا الشيخ الزاني وإن كان بغضه يشمل سائر الزناة
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب السير — ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
ثَلَاثَةٌ لَا يُسْأَلُ عَنْهُمْ
كتاب السير — ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا
مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللهُ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وعمله إذا قصد به غير الدنيا
لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ
كتاب الزينة والتطييب — ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه
إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
كتاب الحظر والإباحة — ذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ إِذْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده
ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْإِمَامُ الْكَذَّابُ
كتاب الزكاة — باب الرخصة في الخيلاء عند الصدقة
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً
باب الألف — الأقرع بن حابس التميمي المجاشعي
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ ، وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ " فَقَالَ : " ذَاكُمُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
باب الباء — براء بن عازب الأنصاري رضي الله عنه
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ