المشي في نصرة المظلوم
٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند النساء — خولة
مَا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا مِنْ قَوِيِّهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
باب الألف — أحمد بن محمد بن يحيي الدمشقي
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
باب الجيم — جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج
مَنْ كَانَ وَصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ
باب الدال — داود بن السرح الرملي
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي مَبْلَغِ بِرٍّ أَوْ تَيْسِيرِ عَسِيرٍ أَعَانَهُ اللهُ
باب الميم — محمد بن الفضل بن جابر السقطي
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ ثَمَّ
باب الميم — محمد بن الحسين أبو حصين القاضي الكوفي
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
باب الميم — محمد بن أبي غسان أبو علاثة
يَا حَبِيبِي ، أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي وَخُلُقِي ، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا
باب الميم — محمد بن سعيد بن جابان الجنديسابوري
لَوْ آمُرُ بِذَلِكَ فَأَنَا ظَالِمٌ
باب الميم — محمد بن شعيب الأصبهاني
اغْدُ مَعَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ لَهُ تَمْرَهُ
باب الدال — من اسمه داود
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ
كتاب البيوع والأقضية — الشراء بالعرض الإبل ونحوها
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُعْطَى الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
كتاب الغصب — باب نصر المظلوم والأخذ على يد الظالم عند الإمكان
أَخْبِرْنِي بِأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ
كتاب إحياء الموات — باب سواء كل موات لا مالك له أين كان
فَلِمَ ابْتَعَثَنِي اللهُ إِذًا ؟ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِلضَّعِيفِ فِيهِمْ حَقُّهُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا فِي الشَّفَاعَةِ وَالذَّبِّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْأَجْرِ
مَنْ كَانَ وُصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِمَنْفَعَةِ بِرٍّ
كتاب الجزية — باب ما جاء في ضيافة من نزل به
مَا مِنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا ، وَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا إِلَّا كَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً ، لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
إِنَّ اللهَ لَا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ ، لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهِمْ حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ
كتاب الدعوى والبينات — باب أخذ الرجل حقه ممن يمنعه إياه
أَيُّمَا مُسْلِمٍ ضَافَ قَوْمًا فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا كَانَ حَقًّا عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ
مسند أبي الدرداء رضي الله عنه — ما روى فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء
مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانٍ حَاجَةَ