القرآن المخرج من الفتن
٧٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في فضل القرآن
أَلَا إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
كتاب فضائل القرآن — باب فضل من قرأ القرآن
سَتَكُونُ فِتَنٌ ، قُلْتُ : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : كِتَابُ اللهِ ، كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
كتاب فضائل القرآن — باب فضل من قرأ القرآن
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّتَكَ سَتُفْتَتَنُ مِنْ بَعْدِكَ ، قَالَ : فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سُئِلَ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ قَالَ : الْكِتَابُ الْعَزِيزُ
كتاب العلم — ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن
أَبْشِرُوا وَأَبْشِرُوا ، أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب العين — باب
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَأُدْخِلَ قَبْرَهُ
كتاب فضائل القرآن — فِي التمسك بالقرآن
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي
قِيلَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَتُفْتَنُ مِنْ بَعْدِكَ
مسند علي بن أبي طالب — ومما روى أبو البختري عن الحارث عن علي
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
كتاب فضائل القرآن — القرآن مأدبة الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ
كتاب قتال أهل البغي — سيكون في أمتي اختلاف وفرقة
يَا أَبَا الْيَقْظَانِ ، لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ عَنِ الطَّرِيقِ
كتاب قتال أهل البغي — ذكر مكاتبته صلى الله عليه وآله وسلم حين صالح قومه قريشا
أَيُّهَا الْمُصْحَفُ حَدِّثِ النَّاسَ ، فَنَادَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَسْأَلُهُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ وَرَقٌ وَمِدَادٌ
كتاب التفسير — من قرأ القرآن واتبع ما فيه هداه الله من الضلالة
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
كتاب التفسير — المانعة من عذاب القبر سورة الملك
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ ، فَتَقُولُ رِجْلَاهُ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلِي سَبِيلٌ
كتاب الرقائق — باب المحافظة على الدين
شَيَّعْنَا جُنْدُبًا إِلَى حِصْنِ الْمُكَاتَبِ