الورع عن المشتبهات
٥٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الضحايا — باب الإذن في ذلك
أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمًا مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
كتاب الضحايا — باب ذبيحة من لم يعرف
اذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكُلُوا
كتاب البيوع — باب اجتناب الشبهات في الكسب
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
كتاب الزينة — باب التصاوير
إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ
كتاب آداب القضاة — باب الحكم باتفاق أهل العلم
أَكْثَرُوا عَلَى عَبْدِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَلَسْنَا نَقْضِي
كتاب آداب القضاة — باب الحكم باتفاق أهل العلم
أَتَى عَلَيْنَا حِينٌ وَلَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ
كتاب الأشربة — باب الحث على ترك الشبهات
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ - وَرُبَّمَا قَالَ : وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً
كتاب الأشربة — باب الحث على ترك الشبهات
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
أبواب السنة — باب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
هَذَا سَبِيلُ اللهِ
أبواب السنة — باب اجتناب البدع والجدل
يَا عَائِشَةُ ! إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَهُمُ الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
أبواب الصيام — باب فِي المعتكف يزوره أهله فِي المسجد
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا
أبواب اللقطة — باب من أصاب ركازا
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى عَقَارًا ، فَوَجَدَ فِيهَا جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ
أبواب المناسك — باب الرخصة في ذلك إذا لم يصد له
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْ ، فَرَأَيْتُ حِمَارًا فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَاصْطَدْتُهُ
أبواب الذبائح — باب التسمية عند الذبح
سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا
أبواب الفتن — باب ما يكون من الفتن
كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ ، حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ
أبواب الفتن — باب ما يكون من الفتن
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا
أبواب الفتن — باب الوقوف عند الشبهات
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
أبواب الزهد — باب الورع والتقوى
لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ
أبواب الزهد — باب الورع والتقوى
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ
أبواب الزهد — باب الورع والتقوى
لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ