حفظ المسلم في عرضه ونفسه وماله
١٬٠٩٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتن وأشراط الساعة — باب إذا تواجه المسلمان بسيفيهما
إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ السِّلَاحَ ، فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ
كتاب الزكاة
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب المناسك — باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم
دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنِ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ
كتاب الجهاد — باب في الهجرة هل انقطعت
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
كتاب الجهاد — باب في دعاء المشركين
إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا
كتاب الجهاد — باب على ما يقاتل المشركون
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب الجهاد — باب على ما يقاتل المشركون
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
كتاب الجهاد — باب على ما يقاتل المشركون
لَا تَقْتُلْهُ
كتاب الأيمان والنذور . — باب فيمن حلف ليقتطع بها مالا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
كتاب البيوع — باب في وضع الربا
أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ
كتاب القضاء — باب إذا كان المدعى عليه ذميا أيحلف
أَلَكَ بَيِّنَةٌ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ لِلْيَهُودِيِّ : احْلِفْ
كتاب القضاء — باب الرجل يحلف على علمه فيما غاب عنه
هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ
كتاب الفتن والملاحم — باب في تعظيم قتل المؤمن
اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ قَالَ : الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ ، فَيَقْتُلُ أَحَدُهُمْ فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى
كتاب الديات — باب القود من الضربة وقص الأمير من نفسه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ
كتاب السنة — باب في قتال اللصوص
مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
كتاب السنة — باب في قتال اللصوص
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
كتاب الأدب — باب في الغيبة
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالَ : ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
كتاب الأدب — باب في الغيبة
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ
كتاب الأدب — باب في الغيبة
لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ
كتاب الأدب — باب في الغيبة
كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ