حكم التداوي بالمحرم والنجس والمستخبث
١٤٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطب — من كره الطب ولم يره
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ
كتاب الطب — فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر
إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
كتاب الطب — فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر
أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ ، فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ
كتاب الطب — فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ ، وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ
كتاب الطب — فِي الخمر يتداوى بِهَا والسكر
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَرِهَ أَنْ يُدَاوَى دَبَرُ الْإِبِلِ بِالْخَمْرِ
كتاب الطب — من أجاز ألبان الأتن ومن كرهها
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
كتاب الطب — من أجاز ألبان الأتن ومن كرهها
أَنَّهُ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ ، فَكَرِهَ [ذَلِكَ
كتاب الطب — فِي شرب أبوال الإبل
أَنَّهُ كَرِهَهَا
كتاب الطب — فِي الجندبادستر
إِذَا كَانَ الْجُنْدُبَادَسْتَرُ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ
كتاب الطب — فِي الجندبادستر
سُئِلَ عَنِ الْجُنْدُبَادَسْتَرِ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ بِهِ
كتاب الطب — فِي لحم الكلب يتداوى به
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ : رَجُلٌ يَتَدَاوَى بِلَحْمِ كَلْبٍ
كتاب الطب — فِي لحم الكلب يتداوى به
أَنَّهُ أَصَابَتْهُ حُمَّى رِبْعٍ ، فَنُعِتَ لَهُ جَنْبُ ثَعْلَبٍ
كتاب الطب — فِي الضفدع يتداوى بلحمه
ذَكَرَ طَبِيبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَوَاءً يُجْعَلُ فِيهِ الضِّفْدَعُ
كتاب الطب — فِي الثعلب يتداوى بلحمه
الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ
كتاب الطب — فيمن ينعت له أن يشرب من دمه
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وُجِعَ كَبِدُهُ ، فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يُسْرَمَ عَلَى كَبِدِهِ
كتاب الطب — من كره الدواء يجعل فيه البول
كَانَ يَكْرَهُ الدَّوَاءَ يُجْعَلُ فِيهِ الْبَوْلُ
كتاب الأشربة — فِي السكر ما هو
جَاءَ إِلَى عَبْدِ اللهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْأَلُونَهُ عَنِ السَّكَرِ
كتاب الأشربة — فِي السكر ما هو
اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ بَطْنَهُ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِكَ الصَّفَرَ ، فَنَعَتُوا لَهُ السَّكَرَ
كتاب الأشربة — فِي الرخصة فِي النبيذ ومن شربه
مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ وَعَظُمَتْ بُطُونُكُمْ
كتاب الأشربة — فِي الخمر وَمَا جاء فيها
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ بُخْتِيَّةٌ وَإِنَّهَا مَرِضَتْ ، فَوُصِفَ لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ، فَدَاوَيْتُهَا