ما جاء في النهي عن نبذ الخليطين
٣٥٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
نَهَى عَنْ خَلِيطِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَلَا إِنَّ الْمُزَّاتِ حَرَامٌ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَوَمَا شَعَرْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ . قَالُوا : أَكْفِئْهَا يَا أَنَسُ ، فَأَكْفَأْتُهَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
مَا هِيَ ؟ قَالَ : بُسْرٌ وَرُطَبٌ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الثُّرُوبُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ التَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
نَهَى عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، أَنْ يُنْبَذَا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرُّطَبِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
نَهَى أَنْ نَنْبِذَ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا وَالزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا