ما يكون منه الخمر وما يسمى خمرا
٦١٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث طارق بن سويد رضي الله عنه
إِنَّهُ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
كتاب الطهارة — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرنيين إنما أبيح لهم في شرب أبوال الإبل للتداوي لا أنها طاهرة
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا
كتاب الأشربة — ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها
إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر الأشياء التي كانوا يتخذون منها الخمر قبل نزول تحريم الخمر
أَمَّا بَعْدُ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ
كتاب الأشربة — ذكر السكر الذي إذا تولد من الشراب الكثير حرم شرب قليله
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
كتاب الأشربة — ذكر خبر ثان يصرح بأن النبيذ الذي كان يشربه صلى الله عليه وسلم لم يكن بالذي يسكر كثيره شاربه
إِنَّ الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ
باب الزاي — أنس بن مالك عن أبي طلحة
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
باب الطاء — طارق بن سويد الحضرمي
ذَاكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
كَانَتْ خَمْرَتُنَا يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ
باب الألف — أحمد بن خليد الحلبي
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ يَا أَبَا تَمَّامٍ
كتاب الأشربة — من حرم المسكر وقال هو حرام ونهى عنه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ
كتاب فضائل القرآن — باب إذا سمعت السجدة وأنت تصلي وفي كم يقرأ القرآن
كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " أَقْرَؤُهُ فِي صَلَاتِي وَعَلَى رَاحِلَتِي
كتاب الأشربة — باب الجمع بين النبيذ
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَالزَّهْوُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا
كتاب الأشربة — باب أسماء الخمر
الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ
كتاب الفرائض — باب التشديد في الكلام في مسألة الجد مع الإخوة للأب والأم أو للأب
وَثَلَاثٌ أَيُّهَا النَّاسُ ، وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُفَارِقْنَا ، حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا يُنْتَهَى إِلَيْهِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في تفسير الخمر التي نزل تحريمها
أَلَا وَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الدليل على أن الطبخ لا يخرج هذه الأشربة من دخولها في الاسم والتحريم إذا كانت مسكرة
كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ
كتاب الأشربة وغيرها
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ