سبب كفارة اليمين
٥٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأيمان والنذور — في الرجل يقول لم أحلف
إِذَا قَالَ : لَمْ أَحْلِفْ ، قَالَ : يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
النَّذْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ وُجُوهٍ : فَنَذْرٌ فِيمَا لَا يُطِيقُ ، فِيهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
النَّذْرُ إِذَا لَمْ يُسَمِّهَا صَاحِبُهَا فَهِيَ أَغْلَظُ الْأَيْمَانِ
كتاب الأيمان والنذور — باب لا نذر في معصية الله
يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ ، عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامُ شَهْرَيْنِ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا
كتاب الأيمان والنذور — باب الحلف بغير الله وايم الله ولعمري
إِذَا قَالَ حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ فَهِيَ يَمِينٌ
كتاب الأيمان والنذور — باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير
إِذَا قَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِاللهِ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يُحْنِثَهُ ، فَإِنْ فَعَلَ ، كَفَّرَ الَّذِي حَلَفَ
كتاب الأيمان والنذور — باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير
عَلَى الْحَانِثِ
كتاب الأيمان والنذور — باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير
تَكُونُ الْكَفَّارَةُ عَلَى الَّذِي حَنِثَ ، وَالْإِثْمُ عَلَى الَّذِي أَحْنَثَهُ
كتاب الأيمان والنذور — باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير
مَنْ أَقْسَمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَرَى أَنْ سَيُبِرَّهُ فَلَمْ يُبِرَّهُ
كتاب الأيمان والنذور — باب الخلابة في البيع وإحناث الإنسان الإنسان على أيهما التكفير
فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكْفِيرَ الْيَمِينِ عَلَى عَائِشَةَ
كتاب الأيمان والنذور — باب من قال مالي في سبيل الله
الْحَلِفُ بِالْإِعْتَاقِ
كتاب الأيمان والنذور — باب من قال مالي في سبيل الله
رَجُلٍ قَالَ : عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ ، قَالَ : يَمِينٌ
كتاب الأيمان والنذور — باب من قال مالي في سبيل الله
يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها
إِنْ حَلَفَ رَجُلٌ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ فَلْيُكَفِّرْ وَلْيَدَعْهُ حَتَّى يَكُونَ لَهُ أَجْرُ مَا تَرَكَ
كتاب الأيمان والنذور — باب من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ
كتاب الأيمان — باب أسماء الله عز وجل ثناؤه
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بنُ أَبِي عَمرٍو قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ أَنبَأَ الرَّبِيعُ بنُ
كتاب الأيمان — باب أسماء الله عز وجل ثناؤه
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَخبَرَنِي الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ أَنبَأَ عَبدُ الرَّحمَنِ يَعنِي ابنَ مُحَمَّدٍ
كتاب الأيمان — باب من حلف على يمين فرأى خيرا منها
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ، يَقُولُ : لَا تَجْعَلْنِي عُرْضَةً لِيَمِينِكَ
كتاب الأيمان — باب شبهة من زعم أن لا كفارة في اليمين إذا كان حنثها طاعة
مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ
كتاب الأيمان — باب ما جاء في اليمين الغموس
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَعُولُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، فَلَمَّا قَالَ فِي عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - مَا قَالَ ، أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو بَكْرٍ أَلَّا يَنْفَعَهُ أَبَدًا