حكم الصلح
٣٣ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب القضاء — باب في الصلح
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلح بين الناس
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
أبواب الأحكام — باب الصلح
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الصلح — ذكر الإخبار عن جواز الصلح بين المسلمين ما لم يخالف الكتاب أو السنة أو الإجماع
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
باب العين — عمرو بن عوف بن ملحة المزني
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلَالًا ، وَأَحَلَّ حَرَامًا
كتاب البيوع والأقضية — في الصلح بين الخصوم
إِنْ شِئْتَ أَخَذْتَ خَمْسِينَ
كتاب البيوع والأقضية — في الصلح بين الخصوم
اذْهَبُوا فَاصْطَلِحُوا
كتاب البيوع والأقضية — في الصلح بين الخصوم
اذْهَبُوا إِلَى عَبِيدَةَ
كتاب البيوع والأقضية — في الصلح بين الخصوم
رَدِّدُوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا
كتاب البيوع — باب الوديعة
أَنَّ رَجُلًا اسْتَوْدَعَ امْرَأَتَهُ ثَمَانِينَ دِرْهَمًا ، فَحَوَّلَتِ الدَّرَاهِمَ مِنْ بَيْتِهَا ، فَذَهَبَتْ
كتاب البيوع — باب هل يرد القاضي الخصوم حتى يصطلحوا
وَلَكِنَّا وَضَعْنَا هَذَا إِذَا كَانَتْ شُبْهَةٌ وَكَانَتْ قَرَابَةٌ
كتاب البيوع — باب هل يرد القاضي الخصوم حتى يصطلحوا
لَا يَحِلُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُصْلِحَ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَيَّنَ لَهُ الْقَضَاءُ
كتاب الصلح
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الصلح — باب صلح المعاوضة
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الصلح — باب صلح المعاوضة
إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
كتاب الصلح — باب صلح المعاوضة
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا
كتاب الصلح — باب صلح المعاوضة
وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا أَوْ حَرَّمَ حَلَالًا
كتاب الصلح — باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
رُدُّوا الْخُصُومَ حَتَّى يَصْطَلِحُوا فَإِنَّ فَصْلَ الْقَضَاءِ يُحْدِثُ بَيْنَ الْقَوْمِ الضَّغَائِنَ
كتاب الصلح — باب ما جاء في التحلل وما يحتج به من أجاز الصلح على الإنكار
رُدُّوا الْخُصُومَ لَعَلَّهُمْ أَنْ يَصْطَلِحُوا فَإِنَّهُ أَبْرَأُ لِلصِّدْقِ وَأَقَلُّ لِلْحِنَاتِ