من أسباب الإرث القرابة ((الرحم-النسب))
٣٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث المقدام بن معديكرب الكندي أبي كريمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنه
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا
من مسند القبائل — حديث سلمى بنت حمزة رضي الله عنهما
أَنَّ مَوْلَاهَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً ، فَوَرَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ النِّصْفَ
كتاب الديات — باب دية الخطإ على من هي
إِنَّمَا هُوَ مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ . مِنْ أَجْلِ سَجْعِهِ الَّذِي سَجَعَ
المقدمة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تحري استعمال السنن في أفعاله ومجانبة كل بدعة تباينها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب السير — ذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
كتاب الديات — ذكر الخبر المصرح بأن المتوفاة من المرأتين اللتين ذكرناهما كانت المضروبة دون الضاربة
إِنَّمَا هَذَا مِنْ أَحْدَاثِ الْكُهَّانِ
كتاب الفرائض — ذكر وصف ما تعطى الجدة من الميراث
جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا
كتاب الفرائض — ذكر الخبر المدحض قول من أبطل توريث ذوي الأرحام
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
كتاب الجمعة — باب صفة خطبة النبي وبدؤه فيها بحمد الله والثناء عليه
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
باب الميم — قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن محمد بن مسلمة
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
باب الميم — قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن محمد بن مسلمة
مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ
باب الميم — أبو عامر الهوزني عن المقدام
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا
باب الميم — أبو عامر الهوزني عن المقدام
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ
باب الميم — قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ
باب الميم — قبيصة بن ذؤيب عن المغيرة
حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهَا السُّدُسَ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ
مسند النساء — فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل
مَاتَ مَوْلًى لِي ، وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ