تفسير سورة المائدة آية رقم 96
٣٤ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الذبائح والصيد — باب قول الله تعالى أحل لكم صيد البحر
غَزَوْنَا جَيْشَ الْخَبَطِ وَأُمِّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا فَأَلْقَى الْبَحْرُ حُوتًا مَيِّتًا
كتاب الصيد — ما جاء في صيد البحر
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَمَّا لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ
كتاب المناسك — من كره أكله للمحرم
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَهُ لِلْمُحْرِمِ
كتاب المناسك — في قوله تعالى وحرم عليكم صيد البر
فِي قَوْلِهِ : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا قَالَ : مَا كَانَ يَعِيشُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَلَا تَصِدْهُ
كتاب الصيد — ما قذف به البحر وجزر عنه الماء
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا لَفَظَ عَلَى ظَهْرِهِ مَيْتًا فَهُوَ طَعَامُهُ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا لَفَظَ الْبَحْرُ فَهُوَ طَعَامُهُ وَإِنْ كَانَ مَيْتًا
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحُهُ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
مَا قَذَفَ
كتاب الصيد — قوله تعالى متاعا لكم وللسيارة
طَعَامُهُ مَا لَفَظَ وَهُوَ حَيٌّ
كتاب المناسك — باب ما ينهى عنه المحرم من أكل الصيد
كَرِهَ لَحْمَ الصَّيْدِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كتاب المناسك — باب ما ينهى عنه المحرم من أكل الصيد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ هِيَ مُبهَمَةٌ فِي قَولِهِ وَحُرِّمَ
كتاب المناسك — باب صيد الأنهار
الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
كتاب المناسك — باب الحيتان
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : " صَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ مِنْهُ
كتاب المناسك — باب الحيتان
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ ، وَصَيْدُهُ مَا اصْطَدْتَ
كتاب المناسك — باب الحيتان
سُنَّةُ الْجَرَادِ مِثْلُ سُنَّةِ الْحِيتَانِ فِي أَكْلِ مَيْتَتِهِ
كتاب الحج — باب ما للمحرم قتله من صيد البحر
طَعَامُهُ مَا قَذَفَ
كتاب الصيد والذبائح — باب السمك يصطاده يهودي أو نصراني أو مجوسي أو وثني
كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ مِنْهُ