خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ
الاسم المختصر: أبو أيوب الأنصاري
اشتهر بـ: أبو أيوب
ترجمة الراوي(10 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري النجاري
الجزء 3 · الصفحة 143
2172 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري النجاري معروف باسمه وكنيته ، وأمه هند بنت سعيد بن عمرو من بني الحارث بن الخزرج ، من السابقين ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بن كعب ، روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن خالد ، والمقدام بن معديكرب وابن عباس ، وجابر بن سمرة ، وأنس ، وغيرهم من الصحابة ، وجماعة من التابعين ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده . وآخى بينه وبين مصعب بن عمير ، وشهد الفتوح ، وداوم الغزو ، واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ، ثم لحق به بعد ، وشهد معه قتال الخوارج ، قال ذلك الحكم بن عتيبة . وروي عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أخذ من لحية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، فقال له : لا يصيبك السوء يا أبا أيوب . وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم من طريق أبي الخير ، عن أبي رهم أن أبا أيوب حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في بيته ، وكنت في الغرفة ، فهريق ماء في الغرفة ، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فنزلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مشفق ، فسألته ، فانتقل إلى الغرفة ، قلت : يا رسول الله : كنت ترسل إلي بالطعام ، فأنظر ، فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام . قال : أجل ، إن فيه بصلا ، فكرهت أن آكل من أجل الملك ، وأما أنتم فكلوا . وروى أحمد من طريق جبير بن نفير ، عن أبي أيوب قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة اقترعت الأنصار أيهم يؤويه ، فقرعهم أبو أيوب . . الحديث . وقال ابن سعد : أخبرنا ابن علية ، عن أيوب ، عن محمد شهد أبو أيوب بدرا ، ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى ، إلا عاما واحدا استعمل على الجيش شاب ، فقعد ، فتلهف بعد ذلك ، وقال : ما ضرني من استعمل علي ، فمرض ، وعلى الجيش يزيد بن معاوية ، فأتاه يعوده ، فقال : حاجتك ؟ قال : حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ما وجدت مساغا في أرض العدو ، فإذا لم تجد فادفني ، ثم ارجع ، ففعل . ورواه أبو إسحاق الفزاري ، عن هشام ، عن محمد ، وسمى الشاب عبد الملك بن مروان . ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين ، وقيل : إحدى ، وقيل : اثنتين وخمسين ، وهو الأكثر ، وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم ، عن الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : أغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس وخمسين في جماعة من الصحابة في البر والبحر ، حتى أجاز القسطنطينية ، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها .
أبو أيوب الأنصاري ، خالد بن زيد بن كليب ، مشهور بكنيته واسمه . . تقدم
الجزء 12 · الصفحة 41
9592 - أبو أيوب الأنصاري ، خالد بن زيد بن كليب ، مشهور بكنيته واسمه . . تقدم .
تهذيب الكمال▼
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف ، ويقال : ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم ، ويقال : ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار ، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي
الجزء 8 · الصفحة 66
1612 - ع : خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف ، ويقال : ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم ، ويقال : ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار ، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي . شهد بدرا ، والعقبة ، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنيت مساكنه ومسجده ، وأمه هند بنت سعد بن كعب بن عمرو بن امرئ القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، قال ذلك ابن البرقي ، وقال : حفظ عنه نحو من خمسين حديثا . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ع ) ، وعن أبي بن كعب ( خ م ) . روى عنه : أسلم أبو عمران التجيبي ( د ت س ) ، والأسود بن يزيد النخعي ، وأفلح مولاه ( م ) ، والبراء بن عازب ( خ م س ) ، وجابر بن سمرة ( م س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وحبيب بن أوس الثقفي ( تم ) ، ورافع بن إسحاق الأنصاري ( س ) ، والربيع بن خثيم ( س ) ، وزياد بن أنعم الإفريقي ( بخ ) ، وزيد بن خالد الجهني ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن المسيب ، وسفيان بن وهب الخولاني وله صحبة ، وصدي بن عجلان أبو أمامة الباهلي ، وأبو سفيان : طلحة بن نافع ( ق ) ، وعاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي ( س ق ) ، وعبد الله بن حنين ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن أبي عتبة ، وعبد الله بن عمرو بن عبد القاري ( س ) ، وعبد الله بن كعب بن مالك ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن الحبلي ( م د ت س ) وعبد الرحمن بن سعاد ( س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ( خ م ت س ) ، وعبيد بن تعلى الفلسطيني ( د ) ، ومولاه عثمان بن جبير ( ق ) ، وعروة بن الزبير ( خ م ) ، وعطاء بن يزيد الليثي ( ع ) ، وعطاء بن يسار ( ت ق ) ، وعلقمة بن قيس ، وعمر بن ثابت الأنصاري ( م 4 ) ، وعمرو بن ميمون الأودي ( س ) ، والقاسم أبو عبد الرحمن الشامي ( سي ) ، وقرثع الضبي ( د تم ق ) ، ومحمد بن كعب القرظي ( ت ) ، ومحمد بن المنكدر ( س ) ، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( د ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( د ) ، والمقدام بن معدي كرب الصحابي ( ق ) ، وموسى بن طلحة بن عبيد الله ( خ م ت س ) ، وأبو الأحوص المدني ، وأبو تميم الجيشاني ، وأبو رهم السمعي ( س ) ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( خت س ) ، وابن أخيه أبو سورة الأنصاري ( د ت ق ) ، وأبو الشمال بن ضباب ( ت ) ، وأبو صرمة الأنصاري وله صحبة ( م ت ) ، وأبو محمد الحضرمي ( خت ) . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حضر العقبة ، ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة في الهجرة ، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا ، وأحدا ، والمشاهد كلها ، وكان مسكنه بالمدينة ، وحضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنهروان ، وورد المدائن في صحبته ، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقبره في أصل سور القسطنطينة . وروي عن سعيد بن المسيب : أن أبا أيوب أبصر في لحية النبي صلى الله عليه وسلم أذى فنزعه فأراه إياه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نزع الله عن أبي أيوب ما يكره . وقال محمد بن شجاع بن الثلجي : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان ، عن أفلح مولى أبي أيوب أن أم أيوب قالت لأبي أيوب : أما تسمع ما يقول الناس في عائشة ؟ قال : بلى ، وذلك الكذب ، أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك ؟ قالت : لا والله ، قال : فعائشة والله خير منك ، فلما نزل القرآن ، وذكر أهل الإفك ، قال الله عز وجل : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ يعني : أبا أيوب حين قال لأم أيوب . أخبرنا بذلك أحمد بن شيبان ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حية ، قال : أخبرنا محمد بن شجاع ، فذكره . وقال شعبة ، عن يزيد بن خمير ، عن أبي زبيد : دخلت أنا ونوف البكالي على أبي أيوب الأنصاري ، وقد اشتكى ، فقال نوف : اللهم عافه ، واشفه ، قال : لا تقولوا هذا ، وقولوا : اللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه ، وإن كان آجلا فعافه واشفه وآجره . وقال ليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال أبو أيوب الأنصاري : من أراد أن يكثر علمه ، وأن يعظم حلمه ، فليجالس غير عشيرته . وقال أبو كريب : حدثنا فردوس بن الأشعري ، قال : حدثنا مسعود بن سليمان ، قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن ابن عباس : أن أبا أيوب بن زيد الأنصاري الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه حين هاجر إلى المدينة غزا أرض الروم ، فمر على معاوية فجفاه ، فانطلق ثم رجع من غزوته ، فمر عليه فجفاه ، ولم يرفع به رأسا ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنبأني : أنا سنرى بعده أثرة ، فقال معاوية : فبم أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر ، قال : فاصبروا إذا ، فأتى عبد الله بن عباس بالبصرة ، وقد أمره علي عليها ، فقال : يا أبا أيوب ، إني أريد أن أخرج ( لك ) عن مسكني كما خرجت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر أهله فخرجوا ، وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار ، فلما كان انطلاقه ، قال : حاجتك ؟ قال : حاجتي عطائي ، وثمانية أعبد يعملون في أرضي ، وكان عطاؤه أربعة آلاف ، فأضعفها له خمس مرات ، فأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا . أخبرنا بذلك أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا أبو كريب . . . . فذكره . قال الهيثم بن عدي ، وأبو الحسن المدائني ، وخليفة بن خياط : مات سنة خمسين ، وقيل : مات سنة إحدى وخمسين . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير ، وعمرو بن علي ، والترمذي : مات سنة اثنتين وخمسين . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات سنة خمس وخمسين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف، ويقال : ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال : ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي . شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونزل عنده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد
الجزء 1 · الصفحة 519
ع - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف، ويقال : ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم، ويقال : ابن عبد عوف بن جشم بن غنم بن مالك بن النجار، أبو أيوب الأنصاري الخزرجي . شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونزل عنده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم المدينة شهرا حتى بنى المسجد . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن أبي بن كعب . وعنه : البراء بن عازب ، وجابر بن سمرة ، وزيد بن خالد الجهني ، وابن عباس ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، والمقدام بن معدي كرب ، وغيرهم من الصحابة ، وموسى بن طلحة ، وعبد الله بن حنين ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وعروة بن الزبير ، وأبو عبد الرحمن الحبلي ، وعطاء بن يسار ، وعمر بن ثابت ، وجماعة . قال الخطيب : حضر العقبة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وكان مسكنه المدينة ، وحضر مع علي حرب الخوارج ، وورد المدائن في صحبته، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية . قال الهيثم بن عدي وغيره : مات سنة (50) . وقال الواقدي وغيره : مات سنة (52) . وقال أبو زرعة الدمشقي : مات في سنة (55) . قلت : وذكر الواقدي، وأبو القاسم البغوي، وغيرهما أنه شهد مع علي صفين . وقال ابن سعد : ولما ثقل قال لأصحابه : إن أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم . وقال البغوي : قبر ليلا، وأمر يزيد بالخيل تقبل عليه وتدبر حتى عمي قبره . وقال ابن حبان في الصحابة : مات بأرض الروم ، وقال لهم : إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني. فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية، فقدموه حتى دفن إلى جانب حائط .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري بدري جليل
الجزء 2 · الصفحة 343
1320 - خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري بدري جليل ، عنه : جبير بن نفير ، وأبو سلمة ، وعروة ، وفد على ابن عباس البصرة ، فقال : إني أخرج عن مسكني لك ، كما خرجت عن مسكنك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه ذلك بما حوى ، وعشرين ألفا ، وأربعين عبدا ، مرض أبو أيوب في غزوة القسطنطينية ، فقال : إذا مت فاحملوني ، فإذا صاففتم العدو فارموني تحت أرجلكم . فقبره مع سور القسطنطينية ، مات 51 ع .
تقريب التهذيب▼
خالد بن زيد بن كليب الأنصاري أبو أيوب
الجزء 1 · الصفحة 286
1643 - [ ع ] خالد بن زيد بن كليب الأنصاري أبو أيوب، من كبار الصحابة، شهد بدرا ونزل النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة عليه، مات غازيا الروم سنة خمسين، وقيل بعدها .
الثقات▼
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، من بني عمرو بن الخزرج أبو أيوب الأنصاري
الجزء 3 · الصفحة 102
خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، من بني عمرو بن الخزرج أبو أيوب الأنصاري، نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قدم المدينة، مات في زمن معاوية بأرض الروم سنة ثنتين وخمسين فقال لهم: إذا أنا مت فقدموني في بلاد العدو ما استطعتم ثم ادفنوني، فمات وكان المسلمون على حصار القسطنطينية فقدموه حتى دفن في جانب حائط القسطنطينية، وأمه هند بنت سعيد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة .
تاريخ الإسلام▼
أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، الخزرجي ، النجاري ، المالكي ، المدني
الجزء 2 · الصفحة 552
105 – ع : أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، الخزرجي ، النجاري ، المالكي ، المدني . شهد بدرا والعقبة ، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة ، فبقي في داره شهرا حتى بنيت حجره ومسجده . وكان من نجباء الصحابة ، وروى أيضا عن : أبي . وعنه مولاه أفلح ، والبراء بن عازب ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وعطاء بن يزيد ، وموسى بن طلحة ، وآخرون . روى إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، أن أبا أيوب الأنصاري وفد على ابن عباس بالبصرة ، ففرغ ابن عباس له داره وقال : لأصنعن بك ما صنعت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، كم عليك من الدين ؟ قال : عشرون ألفا ، فأعطاه أربعين ألفا ، وعشرين مملوكا وقال : لك ما في البيت كله . وقد شهد أبو أيوب الجمل وصفين مع علي ، وكان من خاصته ، وكان على مقدمته يوم النهروان ، ثم إنه غزا الروم مع يزيد بن معاوية ابتغاء ما عند الله ، فتوفي عند القسطنطينية ، فدفن هناك ، وأمر يزيد بالخيل ، فمرت على قبره حتى عفت أثره لئلا ينبش ، ثم إن الروم عرفوا مكان قبره ، فكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا ، وقبره تجاه سور القسطنطينية . توفي سنة إحدى وخمسين ، أو في آخر سنة خمسين ، ووهم من قال : توفي سنة اثنتين وخمسين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
خالد بن زيد بن كليب أبو أيوب الأنصاري الخزرجي من بني مالك بن النجار بدري مديني ، له صحبة
الجزء 3 · الصفحة 331
باب الزاي 1484 - خالد بن زيد بن كليب أبو أيوب الأنصاري الخزرجي من بني مالك بن النجار بدري مديني ، له صحبة ، روى عنه المقدام بن معدي كرب ، وجابر بن سمرة ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارَيُّ ( ع ) الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ الْبَدْرِيُّ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الَّذِي خَصَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنُّزُولِ عَلَيْهِ فِي بَنِي النَّجَّارِ إِلَى أَنْ بُنِيَتْ لَهُ حُجْرَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَوْدَةَ ، وَبُنِيَ الْمَسْجِدُ الشَّرِيفُ . اسْمُهُ : خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ
الجزء 2 · الصفحة 402
83 - أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارَيُّ ( ع ) الْخَزْرَجِيُّ النَّجَّارِيُّ الْبَدْرِيُّ السَّيِّدُ الْكَبِيرُ الَّذِي خَصَّهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالنُّزُولِ عَلَيْهِ فِي بَنِي النَّجَّارِ إِلَى أَنْ بُنِيَتْ لَهُ حُجْرَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سَوْدَةَ ، وَبُنِيَ الْمَسْجِدُ الشَّرِيفُ . اسْمُهُ : خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ . حَدَّثَ عَنْهُ : جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ . وَالْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِ يَكْرِبَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، وَمُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ ، وَأَفْلَحُ مَوْلَاهُ ، وَأَبُو رُهْمٍ السَّمَاعِيُّ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَقَرْثَعٌ الضَّبِّيُّ . وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَآخَرُونَ . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ ، فَفِي " مُسْنَدِ " بَقِيٍّ لَهُ مِائَةٌ وَخَمْسَةٌ وَخَمْسُونَ حَدِيثًا ؛ فَمِنْهَا فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ سَبْعَةٌ ، وَفِي الْبُخَارِيِّ حَدِيثٌ ، وَفِي مُسْلِمٍ خَمْسَةُ أَحَادِيثَ . حَرْمَلَةُ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : اكْتُمِ الْخِطْبَةَ ، ثُمَّ تَوَضَّأْ ، ثُمَّ صِلِّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ، ثُمَّ احْمَدْ رَبَّكَ وَمَجِّدْهُ ، ثُمَّ قُلْ : اللَّهُمَّ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . فَإِنْ رَأَيْتَ لِي فِي فُلَانَةَ - تُسَمِّيهَا - خَيْرًا فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي فَاقْدُرْهَا لِي ، وَإِنْ كَانَ غَيْرُهَا خَيْرًا لِي مِنْهَا ، فَأَمْضِ لِي - أَوْ قَالَ : اقْدُرْهَا لِي وَفِي سِيرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِعَلِيٍّ ، وَأَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ وَفَدَ عَلَيْهِ ، فَبَالَغَ فِي إِكْرَامِهِ ، وَقَالَ : لَأَجْزِيَنَّكَ عَلَى إِنْزَالِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَكَ ، فَوَصَلَهُ بِكُلِّ مَا فِي الْمَنْزِلِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ أَلْفًا . الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّهُ قَالَ : ادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ . ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ بَدْرًا ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ غَزَاةٍ إِلَّا عَامًا ، اسْتُعْمِلَ عَلَى الْجَيْشِ شَابٌّ ، فَقَعَدَ ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَلَهَّفُ ، وَيَقُولُ : مَا عَلَيَّ مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيَّ . فَمَرِضَ ، وَعَلَى الْجَيْشِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَأَتَاهُ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِذَا أَنَا مِتُّ ، فَارْكَبْ بِي ، ثُمَّ تَبَيَّغْ بِي فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَا وَجَدْتَ مَسَاغًا ؛ فَإِذَا لَمْ تَجِدْ مَسَاغًا ، فَادْفِنِّي ، ثُمَّ ارْجِعْ . فَلَمَّا مَاتَ ، رَكِبَ بِهِ ، ثُمَّ سَارَ بِهِ ، ثُمَّ دَفَنَهُ . وَكَانَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا لَا أَجِدُنِي إِلَّا خَفِيفًا أَوْ ثَقِيلًا . وَرَوَى هَمَّامٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ رَجُلٍ : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ قَالَ لِيَزِيدَ : أَقْرِئِ النَّاسَ مِنِّي السَّلَامَ ؛ وَلْيَنْطَلِقُوا بِي وَلْيَبْعُدُوا مَا اسْتَطَاعُوا . قَالَ : فَفَعَلُوا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : تُوُفِّيَ عَامَ غَزَا يَزِيدُ فِي خِلَافَةِ أَبِيهِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَلَقَدْ بَلَغَنِيَ : أَنَّ الرُّومَ يَتَعَاهَدُونَ قَبْرَهُ ، وَيَرْمُونَهُ ، وَيَسْتَسْقُونَ بِهِ . وَذَكَرَهُ عُرْوَةُ وَالْجَمَاعَةُ فِي الْبَدْرِيِّينَ . وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : شَهِدَ الْعَقَبَةَ الثَّانِيَةَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : النَّجَّارُ سُمِّيَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ اخْتُتِنَ بِقَدُومٍ . وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ أَبِي أَيُّوبَ وَمُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ . شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ الْمُشَاهِدَ كُلَّهَا . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ : جَاءَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ حَدِيثًا . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : قَدِمَ مِصْرَ فِي الْبَحْرِ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ : قَدِمَ دِمَشْقَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : شَهِدَ حَرْبَ الْخَوَارِجِ مَعَ عَلِيٍّ . جَعْفَرُ بْنُ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ : أَخْبَرَنَا أَبِي : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْخُلِ الْمَدِينَةَ رَاشِدًا مَهْدِيًّا ، فَدَخَلَهَا وَخَرَجَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَا هُنَا . فَقَالَ : دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ - يَعْنِي النَّاقَةَ - حَتَّى بَرَكَتْ عَلَى بَابِ أَبِي أَيُّوبَ . يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ حَدَّثَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الْأَسْفَلِ ، وَكُنْتُ فِي الْغُرْفَةِ ، فَأُهْرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوبَ بِقَطِيفَةٍ لَنَا نَتَتَبَّعُ الْمَاءَ ، وَنَزَلْتُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ . فَأَمَرَ بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ - وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُنْتَ تُرْسِلُ بِالطَّعَامِ ، فَأَنْظُرُ فَإِذَا رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِكَ ، وَضَعْتُ فِيهِ يَدَيَّ . بُحَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : أَقْرَعَتِ الْأَنْصَارُ أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوبَ . فَكَانَ إِذَا أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامٌ ، أُهْدِيَ لِأَبِي أَيُّوبَ . فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ يَوْمًا ، فَإِذَا قَصْعَةٌ فِيهَا بَصَلٌ ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا ، وَقَالَ : إِنَّهُ يَغْشَانِي مَا لَا يَغْشَاكُمْ . الصَّنْعَانِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ : حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : سَمِعَ أَبَا قِلَابَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُ ، قَالَ : خَلَوْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : أَيُّ أَصْحَابِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : اكْتُمْ عَلَيَّ حَيَاتِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عَلِيٌّ ثُمَّ سَكَتَ . فَقُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هَؤُلَاءِ إِلَّا الزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ ، وَسَعْدٌ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ ، وَمُعَاذٌ ، وَأَبُو طَلْحَةَ ، وَأَبُو أَيُّوبَ ، وَأَنْتَ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَفَّانَ ، وَابْنُ عَوْفٍ ؛ ثُمَّ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ مِنَ الْمَوَالِي : سَلْمَانُ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ؛ هَؤُلَاءِ خَاصَّتِي . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . رَوَاهُ الْهَيْثَمُ الشَّاشِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَفِيَّةَ ، بَاتَ أَبُو أَيُّوبَ عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَلَمَّا أَصْبَحَ ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ ، كَبَّرَ ، وَمَعَ أَبِي أَيُّوبَ السَّيْفُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَتْ جَارِيَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ، وَكُنْتَ قَتَلْتَ أَبَاهَا وَأَخَاهَا وَزَوْجَهَا ؛ فَلَمْ آمَنْهَا عَلَيْكَ . فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ لَهُ خَيْرًا . غَرِيبٌ جِدًّا ، وَلَهُ شُوَيْهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَذَكَرَ قَرِيبًا مِنْهُ . وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، بِنَحْوِهِ . وَابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، نَحْوُهُ . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : أَعْرَسْتُ ، فَدَعَا أَبِي النَّاسَ ، فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ ، وَقَدْ سَتَرُوا بَيْتِي بِجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ . فَجَاءَ أَبُو أَيُّوبَ ، فَطَأْطَأَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ فَإِذَا الْبَيْتُ مُسَتَّرٌ . فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، تَسْتُرُونَ الْجُدُرَ ؟ فَقَالَ أَبِي وَاسْتَحْيَى : غَلَبَنَا النِّسَاءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ . فَقَالَ : مَنْ خَشِيتُ أَنْ تَغْلِبَهُ النِّسَاءُ ، فَلَمْ أَخْشَ أَنْ يَغْلِبْنَكَ . لَا أَدْخُلُ لَكُمْ بَيْتًا ، وَلَا آكُلُ لَكُمْ طَعَامًا ! . غَرِيبٌ ، رَوَاهُ النُّفَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، عَنْهُ . ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو أَيُّوبَ يُخَالِفُ مَرْوَانَ ، فَقَالَ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ ، فَإِنْ وَافَقْتَهُ ، وَافَقْنَاكَ ، وَإِنْ خَالَفْتَهُ ، خَالَفْنَاكَ . مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : انْضَمَّ مَرْكَبُنَا إِلَى مَرْكَبِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي الْبَحْرِ ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، فَكَانَ يَقُولُ لِصَاحِبِ طَعَامِنَا : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا ، فَيَغْضَبُ . فَقُلْنَا لِأَبِي أَيُّوبَ : هُنَا مَنْ إِذَا قُلْنَا لَهُ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا يَغْضَبُ . فَقَالَ : اقْلِبُوهُ لَهُ . فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ : إِنَّ مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ . فَقَالَ لَهُ الْمَزَّاحُ : جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَعُرًّا ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : مَا تَدَعُ مِزَاحَكَ . ذَكَرَ خَلِيفَةُ : أَنَّ عَلِيًّا اسْتَعْمَلَ أَبَا أَيُّوبَ عَلَى الْمَدِينَةِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : لَمْ يَشْهَدْ أَبُو أَيُّوبَ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ غَزَا زَمَنَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا احْتُضِرَ ، قَالَ : إِذَا صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ ، فَادْفِنُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ . ابْنُ فُضَيْلٍ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ قَالَ : قَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ الْعِرَاقَ ، فَأَهْدَتْ لَهُ الْأَزْدُ جُزُرًا مَعِي . فَسَلَّمْتُ ، وَقُلْتُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، قَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ وَبِنُزُولِهِ عَلَيْكَ ؛ فَمَالِي أَرَاكَ تَسْتَقْبِلُ النَّاسَ تُقَاتِلُهُمْ بِسَيْفِكَ ؟ قَالَ : إِنْ رَسُولَ اللَّهِ عَهِدَ إِلَيْنَا أَنْ نُقَاتِلَ مَعَ عَلَيٍّ النَّاكِثِينَ ، فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ ؛ وَالْقَاسِطِينَ ، فَهَذَا وَجْهُنَا إِلَيْهِمْ - يَعْنِي مُعَاوِيَةَ - وَالْمَارِقِينَ ، فَلَمْ أَرَهُمْ بَعْدُ . هَذَا خَبَرٌ وَاهٍ . إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ قَدِمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ ، فَفَرَغَ لَهُ بَيْتَهُ ، وَقَالَ : لَأَصْنَعَنَّ بِكَ كَمَا صَنَعْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمْ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : عِشْرُونَ أَلْفًا فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ أَلْفًا ، وَعِشْرِينَ مَمْلُوكًا ، وَمَتَاعَ الْبَيْتِ . ابْنُ عَوْنٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، وَهَذَا حَدِيثُهُ ، قَالَ : قَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ ، وَحَادَثَهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، مَنْ قَتَلَ صَاحِبَ الْفَرَسِ الْبَلْقَاءِ الَّتِي جَعَلَتْ تَجُولُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : أَنَا ؛ إِذْ أَنْتَ وَأَبُوكَ عَلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ مَعَكُمَا لِوَاءُ الْكُفْرِ . فَنَكَّسَ مُعَاوِيَةُ ، وَتَنَمَّرَ أَهَّلُ الشَّامِ ، وَتَكَلَّمُوا . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَهْ ! وَقَالَ : مَا نَحْنُ عَنْ هَذَا سَأَلْنَاكَ . أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ : سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنُ غَزِيَّةَ ، قَالَ : دَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا فَبَلَّغْتُ مُعَاوِيَةَ ، فَصَدَّقَهُ ، فَقَالَ : مَا أَجْرَأَهُ ! لَا أُكَلِّمُهُ أَبَدًا ، وَلَا يُؤْوِينِي وَإِيَّاهُ سَقْفٌ . وَخَرَجَ مِنْ فَوْرِهِ إِلَى الْغَزْوِ ، فَمَرِضَ ؛ فَعَادَهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَهُوَ عَلَى الْجَيْشِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : مَا ازْدَدْتُ عَنْكَ وَعَنْ أَبِيكَ إِلَّا غِنًى ؛ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْعَلَ قَبْرِي مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ . . . الْحَدِيثَ . الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : أَغْزَى أَبُو أَيُّوبَ ، فَمَرِضَ ، فَقَالَ : إِذَا مِتُّ فَاحْمِلُونِي ، فَإِذَا صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ ، فَارْمُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ . أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخْلَ الْجَنَّةَ إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ . جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ مِصْرَ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ قَدْ قَفَلُوا مِنْ غَزْوِهِمْ ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا عِنْدَ انْقِضَاءِ مَغْزَاهُمْ حَيْثُ يَرَاهُمُ الْعَدُوُّ ، حَضَرَ أَبَا أَيُّوبَ الْمَوْتُ ؛ فَدَعَا الصَّحَابَةَ وَالنَّاسَ ، فَقَالَ : إِذَا قُبِضْتُ ، فَلْتُرْكَبِ الْخَيْلُ ، ثُمَّ سِيرُوا حَتَّى تَلْقُوا الْعَدُوَّ ، فَيَرُدُّوكُمْ ، فَاحْفُرُوا لِي ، وَادْفِنُونِي ، ثُمَّ سَوَّوْهُ ! فَلْتَطَأِ الْخَيْلُ وَالرِّجَالُ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يُعْرَفَ ، فَإِذَا رَجَعْتُمْ ، فَأَخْبَرُوا النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . قَالَ الْوَلِيدُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَغْزَى مُعَاوِيَةُ ابْنَهُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، حَتَّى أَجَازَ بِهِمُ الْخَلِيجَ ، وَقَاتَلُوا أَهْلَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى بَابِهَا ، ثُمَّ قَفَلَ . وَعَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ قُبِرَ مَعَ سُورِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَبُنِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحُوا ، قَالَتِ الرُّومُ : يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، قَدْ كَانَ لَكُمُ اللَّيْلَةَ شَأْنٌ . قَالُوا : مَاتَ رَجُلٌ مِنْ أَكَابِرِ أَصْحَابِ نَبِيِّنَا ، وَاللَّهِ لَئِنْ نُبِشَ ، لَا ضُرِبَ بِنَاقُوسٍ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ . فَكَانُوا إِذَا قَحَطُوا ، كَشَفُوا عَنْ قَبْرِهِ ، فَأُمْطِرُوا . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : مَاتَ أَبُو أَيُّوبَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ يَزِيدُ ، وَدُفِنَ بِأَصْلِ حِصْنِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ . فَلَقَدْ بَلَغَنِيَ أَنَّ الرُّومَ يَتَعَاهَدُونَ قَبْرَهُ ، وَيَسْتَسْقُونَ بِهِ . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ .
تاريخ بغداد▼
أبو أيوب الأنصاري)وأبو أيوب الأنصاري الخزرجي ، واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . وأمه هند بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر
الجزء 1 · الصفحة 493
(أبو أيوب الأنصاري)وأبو أيوب الأنصاري الخزرجي ، واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار ، وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ . وأمه هند بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر . حضر أبو أيوب العقبة ، ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة في الهجرة ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والمشاهد كلها ، وكان مسكنه بالمدينة ، وحضر مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج بالنهروان ، وورد المدائن في صحبته ، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا ، حتى مات ببلد الروم غازيا في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وقبره في أصل سور القسطنطينية . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا ابن عمار ، هو محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، قال : حدثنا إسماعيل بن محمد ، عن شعبة قال : قلت للحكم بن عتيبة : شهد أبو أيوب مع علي صفين ؟ قال : لا ، ولكن شهد معه قتال أهل النهر . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ أن جعفر بن محمد بن عمرو الخشاب أخبرهم قراءة ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا زيد بن عمر بن البختري ، قال : حدثني غياث بن إبراهيم ، عن الأجلح بن عبد الله الكندي ، قال : سمعت زيد بن علي ، وعبد الله بن الحسن ، وجعفر بن محمد ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن يذكرون تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم ذكره عن آبائه وعمن أدرك من أهله ، وسمعته أيضا من غيرهم فذكر أسماء جماعة من الصحابة ، ثم قال : وخالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري بدري ، وهو صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نزل عليه حين قدم المدينة ، حتى بنوا مسجده . وكان على مقدمة علي يوم النهر وعلى الرجالة يومئذ . أخبرنا أبو حازم العبدويي ، قال : أخبرنا القاسم بن غانم المهلبي ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو طالب ، يعني أحمد بن نصر الحافظ ، قال : حدثنا أبو زرعة ، وهو الدمشقي ، قال : مات أبو أيوب الأنصاري سنة خمس وخمسين بالقسطنطينية . أخبرنا أبو القاسم علي بن الفضل بن طاهر إمام الجامع بدمشق ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن الحسن الكلابي ، قال : حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف ، قال : سمعت أبا الحسن محمود بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع يقول : وأبو أيوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بدري ، من بني النجار ، قبره بالقسطنطينية . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا صفوان بن صالح ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا ابن جابر : أن أبا أيوب لم يقعد عن الغزو في زمان عمر وعثمان ومعاوية ، وأنه توفي في غزاة يزيد بن معاوية بالقسطنطينية . قال الوليد : فحدثني شيخ من أهل فلسطين أنه رأى بنية بيضاء دون حائط القسطنطينية ، فقالوا : هذا قبر أبي أيوب الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيت تلك البنية ، فرأيت قبره في تلك البنية وعليه قنديل معلق بسلسلة .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
جرح وتعديل(5 عالم)
له صحبة
نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قدم المدينة،
من السابقين
شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده
كبار الصحابة،
قال الخطيب : حضر العقبة وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها، وكان مسكنه المدينة ، وحضر مع علي حرب الخوارج ، وورد المدائن في صحبته، وعاش بعد ذلك زمانا طويلا حتى مات ببلاد الروم غازيا في خلافة معاوية
بدري جليل
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١)
- السنن الكبرى(٥٤)
- الشمائل المحمدية(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٣٩)
- المطالب العالية(٢٧)
- المعجم الأوسط(٢٧)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(٢٤٧)
- المنتقى(٢)
- جامع الترمذي(١٨)
- سنن أبي داود(١٢)
- سنن ابن ماجه(١٦)
- سنن البيهقي الكبرى(٥١)
- سنن الدارقطني(١٥)
- سنن النسائي(١٩)
- سنن سعيد بن منصور(٥)
- شرح مشكل الآثار(٢٥)
- شرح معاني الآثار(٢٧)
- صحيح ابن حبان(٢٩)
- صحيح ابن خزيمة(١٦)
- صحيح البخاري(١٣)
- صحيح مسلم(٢٦)
- مسند أحمد(١١٠)
- مسند البزار(٢)
- مسند الحميدي(٩)
- مسند الدارمي(١٣)
- مسند الطيالسي(١٢)
- مسند عبد بن حميد(١٦)
- مصنف ابن أبي شيبة(٥٢)
- مصنف عبد الرزاق(٢٠)
- موطأ مالك(٨)
روى عن(5)
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر١٦ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة٢ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة١ رواية
- صمسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة١ رواية
روى عنه(146)
- عطاء بن يزيد١٣٥ رواية
- عمر بن ثابت بن الحارث ، ويقال: ابن الحجاج٦١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٥٢ رواية
- صعبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين بن عمرو بن الحارث بن خطمة : عبد الله بن خثيم بن مالك بن الأوس٤٥ رواية
- أبو سورة٤٢ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢٩ رواية
- عبد الله بن يزيد٢٧ رواية
- أحزاب بن أسيد ، ويقال : ابن أسد : السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس٢٦ رواية
- موسى بن طلحة بن عبيد الله٢٥ رواية
- عبد الله بن حنين٢٣ رواية
- قرثع٢٣ رواية
- أسلم بن يزيد٢٢ رواية
- عبيد بن تعلى٢١ رواية
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس١٤ رواية
- عطاء بن يسار١٢ رواية
- رافع بن إسحاق١٠ رواية
- طلحة بن نافع١٠ رواية
- مرثد بن عبد الله١٠ رواية
- أفلح٩ رواية
- امرأة من الأنصار٩ رواية
- صجابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة٩ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٨ رواية
- خالد بن أبي أيوب٨ رواية
- عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة٨ رواية
- عبد الرحمن بن سعاد٨ رواية
- أبو محمد , يقال : أفلح٧ رواية
- صالمقدام بن معدي كرب بن عمرو بن يزيد بن معدي كرب بن سلمة ، ويقال : ابن نشيط بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور : كندة بن مرتع بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن الهميسع ابن عمرو بن غريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٧ رواية
- امرأة٧ رواية
- زياد بن أنعم بن ذري٧ رواية
- صمالك بن قيس ، وقيل : ابن أبي قيس ، وقيل : ابن أسعد ، وقيل : قيس بن مالك بن أبي أنس٧ رواية
- حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث بن وحشي بن مالك بن ربيعة بن منبه بن يزيد ، وهو : جنب بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد٦ رواية
- رجل٦ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٦ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٦ رواية
- علي بن الصلت٦ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٦ رواية
- رياح بن الحارث٥ رواية
- صسفيان بن وهب٥ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٥ رواية
- عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي القين٥ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين٥ رواية
- أشياخ حصين بن جندب الجنبي٤ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر٤ رواية
- حكيم بن بشير٤ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٤ رواية
- صصدي بن عجلان بن وهب ، ويقال : ابن عمرو٤ رواية
- عامر بن سعد بن أبي وقاص٤ رواية
- عبد الله بن عمرو بن عبد ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- عبد الله بن يعيش٤ رواية
- عثمان بن جبير٤ رواية
- محفوظ بن علقمة٤ رواية
- أبو الشمال بن ضباب٣ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٣ رواية
- الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة بن منقد بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٣ رواية
- القاسم بن عبد الرحمن٣ رواية
- المطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويقال : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم : وقيل : المطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وقيل : إنهما اثنان٣ رواية
- صزيد بن خالد٣ رواية
- سلمان٣ رواية
- سليمان بن فروخ٣ رواية
- عباية بن ربعى٣ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٣ رواية
- علي بن مدرك٣ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة٣ رواية
- محمد بن كعب بن سليم ، وقيل : محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن أسد٣ رواية
- أبو شعيب٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن حنين٢ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم٢ رواية
- المسيب بن رافع٢ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٢ رواية
- حبيب بن أوس ، ويقال : ابن أبي أوس٢ رواية
- خارجة بن زيد بن ثابت٢ رواية
- داود بن أبي صالح٢ رواية
- رجل من بني أسد٢ رواية
- سليم بن أسود بن حنظلة٢ رواية
- شهر بن حوشب٢ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان٢ رواية
- عبادة بن عمر بن عبادة بن عوف٢ رواية
- عبادة بن عمرو بن عبادة بن عوف٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد٢ رواية
- صعبد الرحمن بن يزيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك٢ رواية
- عبد الله بن أبي عتبة ، ويقال : عبد الله بن عتبة٢ رواية
- عبد الله بن سعد بن أبي وقاص٢ رواية
- عفيف بن عمرو بن المسيب٢ رواية
- علي بن عمارة٢ رواية
- عمرو أو عمير بن الأسود٢ رواية
- صمخنف بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد : عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد٢ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢ رواية
- أبان بن حسن١ رواية
- أبو إسحاق١ رواية
- أبو الأحوص١ رواية
- أبو العوام١ رواية
- أبو حبيبة١ رواية
- أبو زبيد١ رواية
- أبو عبد الله بن عبد الرحمن الحزمي١ رواية
- أصبغ بن نباتة١ رواية
- أم ولد١ رواية
- أم ولد أبي أيوب١ رواية
- أم ولد لأبي أيوب١ رواية
- أم ولد لأبي أيوب الأنصاري١ رواية
- أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف١ رواية
- أنس بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- إبراهيم بن ميسرة١ رواية
- إسماعيل بن بشير١ رواية
- إنسانا١ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس١ رواية
- العلاء بن كثير١ رواية
- امرأة أبي أيوب١ رواية
- ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- حبان بن أبي جبلة ، ومن قال : حيان بن أبي جبلة فقد وهم١ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- حميد بن نافع١ رواية
- رجل من أسد بن خزيمة١ رواية
- رجل من أسد خزيمة١ رواية
- رجل من أهل مكة١ رواية
- رجل من الأنصار١ رواية
- رجل من بني أسد بن خزيمة١ رواية
- رجل من قوم إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الخزرجي١ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- صسفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث ، ويقال : سفيان بن عبد الله بن حطيط١ رواية
- طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة بن هلال بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- عباد بن ناشرة١ رواية
- عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، ويقال له : عبد الله١ رواية
- عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف١ رواية
- عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- صعبد الله بن سويد١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر١ رواية
- عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم بن عثمان بن حبال بن نمران بن الحارث بن جيشان بن مالك بن حجر بن ذي رعين١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان ، ويقال : عبيد الله١ رواية
- عتاب بن ثعلبة١ رواية
- عطاف بن خالد بن عبد الله بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم١ رواية
- علقمة بن سفيان بن عبد الله ، وقيل : علقمة بن سفيان وقيل ابن سهيل ، وقيل : عطية بن سفيان١ رواية
- علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل ، ويقال : ابن كهيل بن بكر بن عوف ، ويقال : ابن المنتشر بن النخع١ رواية
- عمارة بن عبد الله بن صياد١ رواية
- عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار١ رواية
- عمرو بن ميمون١ رواية
- عمن١ رواية
- مجمع بن يحيى بن زيد ، ويقال : يزيد بن جارية١ رواية
- محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صمحمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيد بن عبدة بن عامرة بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج١ رواية
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب١ رواية
- مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدة١ رواية
- ممطور١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
