حكم القسم بين الزوجات
٢٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب النكاح — ذكر ما كان يعدل المصطفى صلى الله عليه وسلم في القسمة بين نسائه
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا لَا أَمْلِكُ
كتاب النكاح — ذكر وصف عقوبة من لم يعدل بين امرأتيه في الدنيا
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَمَالَ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
مسند النساء — أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
مسند النساء — سودة بنت زمعة رضي الله عنها
خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ يُطَلِّقَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسِكْنِي وَلَا تُطَلِّقْنِي ، وَاجْعَلْ يَوْمِي لِعَائِشَةَ
مسند النساء — ما أسندت سودة بنت زمعة
أَنَّهَا وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ
كتاب النكاح — ما قالوا في العدل بين النسوة إذا اجتمعن ومن كان يفعله
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
كتاب النكاح — ما قالوا في العدل بين النسوة إذا اجتمعن ومن كان يفعله
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ
كتاب النكاح — باب نكاح البكر
إِنَّ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً
كتاب القسم والنشوز — باب الرجل لا يفارق التي رغب عنها ولا يعدل لها
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
كتاب القسم والنشوز — باب ما جاء في قول الله عز وجل ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ وَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
كتاب القسم والنشوز — باب الرجل يدخل على نسائه نهارا للحاجة لا ليأوي
مَا كَانَ أَوْ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا
كتاب القسم والنشوز — باب الحال التي يختلف فيها حال النساء
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ
كتاب القسم والنشوز — باب الحال التي يختلف فيها حال النساء
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ بِكْرًا فَلَهَا سَبْعٌ ثُمَّ يَقْسِمُ
كتاب النكاح — القسم فِي ابتداء النكاح
لِلْبِكْرِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ
تتمة مرويات أبي هريرة — بشير بن نهيك
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِأَحَدِهِمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
وما أسند أبو هريرة — وبشير بن نهيك
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ
كتاب عشرة النساء — ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض
مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى
كتاب عشرة النساء — ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض
اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ
كتاب عشرة النساء — الحال التي يختلف فيها حال النساء
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ
حديث أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -
أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ ، وَأَمَّا الْعِيَالُ ، فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ