كون الإقرار بالزنا مفصلا
٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود — باب من اعترف على نفسه بالزنى
أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا
كتاب الحدود — باب رجم ماعز بن مالك
فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ فَرُجِمَ ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
كتاب الحدود — باب رجم ماعز بن مالك
انْزِلَا ، فَكُلَا مِنْ جِيفَةِ هَذَا الْحِمَارِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه
أَنَّ مَاعِزًا جَاءَ فَأَقَرَّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
كتاب الحدود — ذكر إباحة التوقف في إمضاء الحدود واستئناف أسبابها بما فيه الاحتياط للرعية
أَنِكْتَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ : هَلْ غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِيهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ
كتاب الحدود — ذكر وصف ماعز بن مالك المرجوم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
كتاب الحدود — ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم توهم في ماعز بن مالك قلة عقل وعلم مما يقول فلذلك رده أربع مرات
أَمَّا بَعْدُ ، مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ، أَوْ غَمَزْتَ
باب العين — عكرمة عن ابن عباس
مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ زَنَى ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَسَأَلَ قَوْمَهُ : " أَمَجْنُونٌ هُوَ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ لَمَسْتَ
باب العين — عبدان بن أحمد الأهوازي
أَمَجْنُونٌ ؟ " فَقَالُوا : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
كتاب الحدود — فِي الزاني كم مرة يرد وَمَا يصنع به بعد إِقراره
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ فَرَدَّهُ الثَّانِيَةَ ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا
كتاب الحدود — فِي الرجل يقول زنيت بفلانة ما عليه
أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَى ، قَالَ : وَبِمَنْ
كتاب الطلاق — باب الرجم والإحصان
أَنِكْتَهَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَيْنِ الْحُرَّيْنِ وَمَنْسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ
كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِيًا خَلَفَ أَحَدُهُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
وَيْحَكَ ، لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ غَمَزْتَ ، أَوْ نَظَرْتَ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ قَالَ لَا يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
أَدْخَلْتَ ذَلِكَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ مِنْهَا كَمَا يَغِيبُ الْمِيلُ فِي الْمُكْحُلَةِ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، لَعَلَّكَ لَمَسْتَ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ