كون الإقرار بالزنا مفصلا
٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحدود والديات وغيره — اللعان
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ الْآنَ لَفِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ يَنْغَمِسُ فِيهَا
كتاب الرجم — ذكر استقصاء الإمام على المعترف عنده بالزنا
أَنَكَحْتَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا
كتاب الرجم — ذكر استقصاء الإمام على المعترف عنده بالزنا
انْهَسَا مِنْ هَذَا الْحِمَارِ
كتاب الرجم — مسألة المعترف بالزنا عن كيفيته
أَنَكَحْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَسَأَلَ عَنْهُ قَوْمَهُ : أَبِهِ بَأْسٌ أَبِهِ مَسٌّ
كتاب الرجم — كيف يفعل بالرجل ، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك
أَبِهِ بَأْسٌ ، قِيلَ : مَا بِهِ بَأْسٌ ، فَأَمَرَنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ وَلَمْ نُوثِقْهُ
كتاب الرجم — تأخير الحد عن المرأة الحامل إذا هي زنت حتى تفطم ولدها
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا
من مسند أبي سعيد الخدري
إِذَا خَرَجْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
مسند أبي هريرة
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، حَتَّى قَالَهَا أَرْبَعًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْخَامِسَةِ
كتاب الحدود — أحاديث رجم ماعز الأسلمي
أَبِصَاحِبِكُمْ مَسٌّ
كتاب الحدود — حفروا لماعز إلى صدره عند الرجم
أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا فَتَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا
باب حد الزاني البكر والثيب
فَمَا نِلْتُمَا مِنْ عِرْضِ أَخِيكُمَا آنِفًا أَشَدُّ مِنْ أَكْلِ الْمَيْتَةِ
كتاب الحدود — باب الاعتراف بالزنا الَّذِي يَجِبُ بِهِ الْحَدُّ مَا هُوَ
بَلَغَنِي أَنَّكَ أَتَيْتَ جَارِيَةَ آلِ فُلَانٍ ، فَأَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
كتاب الحدود — باب الاعتراف بالزنا الَّذِي يَجِبُ بِهِ الْحَدُّ مَا هُوَ
إِنِّي زَنَيْتُ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ أَرْبَعًا ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في صلاته على الجهنية التي رجمها بإقرارها عنده بالزنا
مَا أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ ؛ إِنَّهُ يَهَشُّ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامته حد الزنى على المقر به عنده من المرأة التي أنكرت ذلك
أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ قَالَ : وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي ، قَالَ : إِنَّكَ أَتَيْتَ جَارِيَةَ آلِ فُلَانٍ