ثبوت الزنا بالإقرار
٤٦٥ حديث مرتبط مباشرة · ٦ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ الضَّرِيرِ فِي خِلْقَتِهِ لَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُ الْحَدَّ
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — بَابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ لَهُ أَوْ عَلَى ذَاتِ زَوْجٍ أَوْ مَنْ كَانَتْ فِي عِدَّةِ زَوْجٍ بِنِكَاحٍ أَوْ غَيْرِ نِكَاحٍ مَعَ الْعِلْمِ بِالتَّحْرِيمِ
الرَّجْمُ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أَحْصَنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
مَنْ شُهُودُكَ أَنَّكَ خَبَثْتَ بِهَا
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد قذف المحصنات
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّهُ زَنَى بِفُلَانَةَ
كتاب السرقة — باب من قال يسقط كل حق لله تعالى بالتوبة قياسا على آية المحاربة
اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب ما جاء في صفة السوط والضرب
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ مَحَارِمِ اللهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ
كتاب الأيمان — باب من حلف ليضربن عبده مائة سوط فجمعها فضربه بها لم يحنث
أَنَّهُ اشْتَكَى رَجُلٌ مِنْهُمْ حَتَّى أَضْنَى ، فَعَادَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمٍ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَارِيَةٌ لِبَعْضِهِمْ ، فَهَشَّ لَهَا ، فَوَقَعَ عَلَيْهَا
كتاب الحدود والديات وغيره
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، طَهِّرْنِي
كتاب الحدود والديات وغيره
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ زَنَى بِفُلَانَةٍ
كتاب الحدود والديات وغيره
إِنَّهُ لَضَعِيفٌ عَنِ الْجَلْدِ
كتاب الحدود والديات وغيره
كَانَ مُقْعَدٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدٍ ، فَفَجَرَ بِامْرَأَةٍ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَاعْتَرَفَ
كتاب الحدود والديات وغيره
أَنَّ مُقْعَدًا أُحَيْبِنَ - فَذَكَرَ زَمَانَةً - كَانَ عِنْدَ جِدَارِ أُمِّ سَعْدٍ
كتاب الحدود والديات وغيره
خُذُوا لَهُ عُثْكُولًا - يَعْنِي عِذْقًا - فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ وَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
كتاب الحدود والديات وغيره
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مُذْنِبًا لَوَسِعَتْهُمْ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، لَعَلَّكَ لَمَسْتَ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ
كتاب الحدود والديات وغيره
انْطَلِقِي حَتَّى تَفْطِمِي وَلَدَكِ
كتاب الحدود والديات وغيره
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ
كتاب الحدود والديات وغيره
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ
كتاب الحدود والديات وغيره
أَبِكَ جُنُونٌ