تفسير سورة البقرة آية رقم 267
٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة البقرة
نَزَلَتْ فِينَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ كُنَّا أَصْحَابَ نَخْلٍ
كتاب الزكاة . — باب قوله عز وجل ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُؤْخَذَ فِي الصَّدَقَةِ الرُّذَالَةُ
أبواب الزكاة — باب النهي أن يخرج فِي الصدقة شر ماله
لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ مَا قَبِلْتُمُوهُ إِلَّا عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ ، غَيْظًا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِيهِ حَاجَةٌ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ
كتاب الزكاة — باب الزجر عن إخراج الحبوب والتمور الرديئة في الصدقة
كَانَ أُنَاسٌ يَتَلَاوَمُونَ بِئْسَ أَثْمَارُهُمْ
كتاب الزكاة — باب الزجر عن إخراج الحبوب والتمور الرديئة في الصدقة
فِي هَذِهِ الْآيَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ : " هُوَ الْجُعْرُورُ
كتاب الزكاة — باب الزجر عن إخراج الحبوب والتمور الرديئة في الصدقة
مَنْ جَاءَ بِهَذَا
باب السين — أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
باب السين — أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه
السَّخْلُ الشِّيصُ
باب السين — أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ
كتاب الزكاة — من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله
كَانَ أُنَاسٌ يَتَصَدَّقُونَ بِشِرَارِ ثِمَارِهِمْ
كتاب الزكاة — من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله
إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهِمُ الزَّيْفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
كتاب الزكاة — من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله
كَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِرَذَاذَةِ مَالِهِ
كتاب الزكاة — من كره أن يتصدق الرجل بشر ماله
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ
كتاب البيوع والأقضية — في التجارة والرغبة فيها
التِّجَارَةُ
كتاب الزكاة — باب ما يحرم على صاحب المال من أن يعطي الصدقة من شر ماله
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ : الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
كتاب الزكاة — باب ما يحرم على صاحب المال من أن يعطي الصدقة من شر ماله
وَنَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجُعْرُورِ
كتاب الزكاة — باب ما يحرم على صاحب المال من أن يعطي الصدقة من شر ماله
كَانَتِ الْأَنْصَارُ يُعْطُونَ فِي الزَّكَاةِ الشَّيْءَ الدُّونَ مِنَ التَّمْرِ
كتاب الزكاة — باب زكاة التجارة
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : التِّجَارَةُ
كتاب البيوع — باب إباحة التجارة
أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ، قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ
كتاب الزكاة — باب فِي قدر الصدقة فيما أخرجت الأرض وخرص الثمار
مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟! " وَكَانَ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ إِلَّا نُسِبَ إِلَى الَّذِي جَاءَ بِهِ