من يقام عليه الحد
٧١٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرجم — ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي أمامة بن سهل فيه
وَاللهِ مَا يُبْقِي الضَّرْبُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِأَثَاكِيلَ مِائَةٍ فَجُمِعَتْ فَضُرِبَ بِهَا
كتاب الرجم — ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي أمامة بن سهل فيه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ مُخَبَّلٍ أَوْ مُقْعَدٍ قَدْ فَجَرَ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ بِأَثْكَالٍ
كتاب الرجم — ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي أمامة بن سهل فيه
خُذُوا مِائَةَ شُمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
كتاب الرجم — ذكر اختلاف الناقلين لخبر أبي أمامة بن سهل فيه
خُذُوا مِائَةَ شُمْرُوخٍ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
كتاب الرجم — ذكر الاختلاف على يعقوب بن عبد الله بن الأشج فيه
فَخُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، فَفَعَلُوا
كتاب الرجم — ذكر الاختلاف على يعقوب بن عبد الله بن الأشج فيه
اضْرِبُوهُ بِأُثْكُولٍ
كتاب الرجم — المجنونة تصيب الحد
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ الْمَجْنُونِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ
كتاب الرجم — المجنونة تصيب الحد
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ : عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ
كتاب الرجم — حد القذف
لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِ يَدِهَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا عَلَى أَلْسِنَةِ جَارَاتِهَا وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِ يَدِهَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
لِتَتُبِ امْرَأَةٌ إِلَى اللهِ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا ، مِرَارًا ، فَلَمْ تَفْعَلْ فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
وَاللهِ لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا ، فَقُطِعَتْ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ ، فَجَحَدَتْهَا ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُطِعَتْ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، لَقَطَعْتُ يَدَهَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
يَا أُسَامَةُ ، إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ كَانُوا إِذَا أَصَابَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ الْحَدَّ تَرَكُوهُ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
يَا أُسَامَةُ ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنَّمَا هَلَكُوا بِمِثْلِ هَذَا
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ النَّاسُ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ فِيهِمْ تَرَكُوهُ
كتاب قطع السارق — ما يكون حرزا وما لا يكون
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ