الذمي من نصارى بني تغلب
١٦ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخراج والفيء والإمارة . — باب في أخذ الجزية
عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا أَبْنَاءَهُمْ
كتاب الزكاة — فِي نصارى بني تغلب ما يؤخذ منهم
لَيْسَتْ لَهُمْ ذِمَّةٌ قَدْ نَصَّرُوا
كتاب الزكاة — فِي نصارى بني تغلب ما يؤخذ منهم
بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ نِصْفُ الْعُشْرِ مِنْ مَوَاشِيهِمْ
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ
كتاب أهل الكتاب — لا يهود مولود ولا ينصر
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ صَالَحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لَا يُنَصِّرُوا الْأَبْنَاءَ
كتاب أهل الكتاب — صدقة أهل الكتاب
إِنَّ أَوَّلَ عَاشِرٍ عَشَّرَ فِي الْإِسْلَامِ لَأَنَا
كتاب أهل الكتابين — باب هل يتركوا أن يهودوا أو ينصروا أو يزمزموا
إِنَّهُ قَدْ كَانَ لَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ
كتاب أهل الكتابين — باب هل يتركوا أن يهودوا أو ينصروا أو يزمزموا
وَقَالَ عَلِيٌّ : " لَوْ قَدْ فَرَغْتُ لَقَاتَلْتُهُمْ
كتاب أهل الكتابين — باب تمام أخذ الجزية من الخمر وغيره
قُلْتُ لَهُ : كَمْ كُنْتُمْ تُعَشِّرُونَ ؟ قَالَ : " نِصْفَ الْعُشْرِ
كتاب الجزية — باب نصارى العرب تضعف عليهم الصدقة
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ بَنِي تَغْلِبَ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ شَوْكَتَهُمْ
كتاب الجزية — باب ما جاء في ذبائح نصارى بني تغلب
لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ لَأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ ، وَلَأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَّةَ
كتاب الجزية — باب ما جاء في تعشير أموال بني تغلب إذا اختلفوا بالتجارة
بَعَثَنِي عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْهُمْ نِصْفَ عُشْرِ أَمْوَالِهِمْ
مسند علي بن أبي طالب
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ
مسند علي بن أبي طالب
فَقَدْ وَاللهِ فَعَلُوا ، فَوَاللهِ لَئِنْ تَمَّ لِيَ الْأَمْرُ ، لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَتَهُمْ ، وَلَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ
كتاب الجهاد — باب المعاهدة مع أهل الشرك
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يَثْبُتُوا عَلَى دِينِهِمْ
كتاب الجهاد — باب المعاهدة مع أهل الشرك
فَقَدْ وَاللهِ فَعَلُوا ، فَوَاللهِ لَأَنْ يَتِمَّ لِيَ الْأَمْرُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلَهُمْ وَلَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ