هبة الغنيمة
٥٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أحاديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَفِّلْنِيهِ ، قَالَ : " ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ
سلمة بن الأكوع
يَا سَلَمَةُ ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ لِلهِ أَبُوكَ
كتاب التفسير — سورة الأنفال
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ لِي وَلَا لَكَ
مسند سعد بن أبي وقاص
أَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَبْهُ لِي . فَنَزَلَتْ : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلهِ وَالرَّسُولِ
مسند سعد بن أبي وقاص
إِنَّ هَذَا السَّيْفَ لَيْسَ هُوَ لَكَ وَلَا لِي
كتاب قسم الفيء — شأن نزول سورة الأنفال
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ شُفِيَ صَدْرِي الْيَوْمَ مِنَ الْعَدُوِّ
كتاب المغازي والسرايا — خلاص أسارى المسلمين بمعاوضة امرأة جميلة من الكفار
يَا سَلَمَةُ ، لِلهِ أَبُوكَ هَبْ لِي الْمَرْأَةَ
كتاب السير — باب النفل بعد الفراغ من قتال العدو وإحراز الغنيمة
لَمَّا قَرُبْنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمَرَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَشَنَنَّا الْغَارَةَ عَلَيْهِمْ ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ أَتَيْتُ بِهَا مِنَ الْغَارَةِ
كتاب السير — باب الأرض تفتتح كيف ينبغي للإمام أن يفعل فيها
يَا جَرِيرُ ، وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ ، لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قَسَمْتُ لَكُمْ
كتاب السير — باب الأرض تفتتح كيف ينبغي للإمام أن يفعل فيها
وَاللهِ ، لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ ، لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا كُنْتُ أَعْطَيْتُكُمْ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبايا الوثنيات من حل وطئهن للمسلمين ومن دليل على نسخ لذلك
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَغَزَوْنَا فَزَارَةَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما كان منه في سبايا هوازن لما سألوه أن يمن عليهم وأنه لم يفعل ذلك إلا بعد رضا المسلمين به
مَعِي مَنْ تَرَوْنَ ، وَأَحَبُّ الْقَوْلِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ