تقدير العطايا من واجبات الإمام
٤٠٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
باب الميم — محمد بن جعفر ابن الإمام الدمياطي
لِأَنَّ زَيْدًا كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
باب الميم — معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ ، خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
باب الفاء — من اسمه الفضل
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ
كتاب البيوع والأقضية — من قال اللقيط حر
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : " هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ [لَكَ] وَرَضَاعُهُ عَلَيْنَا
كتاب البيوع والأقضية — في الرجل يهدي إلى الرجل أو يبعث إليه
خُذْهُ ؛ فَإِمَّا أَنْ تَمَوَّلَهُ ، وَإِمَّا أَنْ تَصَدَّقَ بِهِ
كتاب الأدب — ما ذكر في الشح
لَوْ قَدْ جَاءَ مَالُ الْبَحْرَيْنِ : لَقَدْ أَعْطَيْتُكَ كَذَا وَكَذَا
كتاب الديات — الدية فِي كم تؤدى
أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الْعَطَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
كتاب الدعاء — ما يقال فِي دبر الصلوات
إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا ، وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
أَوْ مُسْلِمًا ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عِدَتُكَ الَّتِي وَعَدْتَنِي
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
وَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ فَفَضَّلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْنَا فِي الْجَائِزَةِ
كتاب الفرائض — في اللقيط لمن ولاؤه
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَدَعَانِي فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ
كتاب الفضائل — فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
كتاب الفضائل — ما ذكر في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَجَزِعْتُمْ أَنْ فَضَّلْتُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْكُمْ فِي الْجَائِزَةِ لِبُعْدِ شُقَّتِكُمْ ، لَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ عَرَبِيِّهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةِ آلَافٍ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
إِنْ جَاءَنِي مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ لَأُعْطِيَنَّكَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثَلَاثَ مِرَارٍ وَحَثَى بِيَدِهِ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
لِأَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ
كتاب السير — ما قالوا في الفروض وتدوين الدواوين
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ وَالْأَنْصَارَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ
كتاب السير — ما قالوا فيمن يبدأ به في الأعطية
أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ لِلنَّاسِ ، وَكَانَ رَأْيُهُ خَيْرًا مِنْ رَأْيِهِمْ ، فَقَالُوا : ابْدَأْ بِنَفْسِكِ ، فَقَالَ : لَا