بطانة ولاة الأمور
١٢٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — مطلب بن شعيب
مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ
باب الألف — من اسمه أحمد
مَا مِنْ نَبِيٍّ وَلَا أَمِيرٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
كتاب الأدب — في اتخاذ كاتب نصراني
قَدِ اتَّخَذْتُ إِذًا بِطَانَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ بُويِعَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
كتاب الزهد — كلام ابن الزبير رضي الله عنه
فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللهِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا ، وَتُعْرَفُ فِيهِمْ
كتاب الزهد — الشعبي
لَا جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا ، مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ ، وَلَا كَفَفْتُمُونِي عَنْ غَضَبِي ، وَاللهِ لَا أَلِي لَكُمْ عَمَلًا
كتاب الزهد — الشعبي
أَخِّرْ رِجَالَ السُّوءِ لِزَمَانِ السُّوءِ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
دَخَلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ بِالْبَصْرَةِ وَقَدْ أُتِيَ بِجِزْيَةِ أَصْبَهَانَ ثَلَاثَةِ آلَافِ أَلْفٍ
كتاب الفتن — ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه
أَهْلَكَهُ الشُّحُّ وَبِطَانَةُ السُّوءِ
كتاب الجامع — باب الإمام راع
لَا تُمَكِّنْ أُذُنَيْكَ صَاحِبَ هَوًى ، فَيُمْرِضَ قَلْبَكَ
كتاب الجامع — باب الإمام راع
مَثَلُ الْإِمَامِ كَمَثَلِ عَيْنٍ عَظِيمَةٍ صَافِيَةٍ طَيِّبَةِ الْمَاءِ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ رُشْدًا بَعْدَ نَفْسِي
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
لَا تَكِلِ الْمُؤْمِنَ إِلَى إِيمَانِهِ حَتَّى تُعْطِيَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يُصْلِحُهُ - أَوْ قَالَ : مَا يُعِيشُهُ
كتاب الجامع — باب السمع والطاعة
إِقْرَارٌ بِبَعْضِ الظُّلْمِ خَيْرٌ مِنَ الْقِيَامِ فِيهِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ النَّصِيحَةِ لِلهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ وَمَا عَلَى الرَّعِيَّةِ مِنْ إِكْرَامِ السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
كتاب آداب القاضي — باب كراهية طلب الإمارة والقضاء وما يكره من الحرص عليهما
مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ ، جَفَا ، وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ ، غَفَلَ
كتاب آداب القاضي — باب كراهية طلب الإمارة والقضاء وما يكره من الحرص عليهما
مَنْ بَدَا جَفَا ، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ
كتاب آداب القاضي — باب من يشاور
مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ