الترهيب من الإمامة والولاية والحرص عليها
٣٨٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الخلافة والإمارة — باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
كتاب الخلافة والإمارة — باب كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها
يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ حَتَّى يَزُولَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَنْ مَكَانِهِ
كتاب الخلافة والإمارة — باب الخلافة في قريش
أَلَا إِنَّ الْأُمَرَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ
كتاب الخلافة والإمارة — باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
كتاب الخلافة والإمارة — باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ
كتاب الخلافة والإمارة — باب فضل الإمام العادل وذم الجائر
لَا يَسْتَرْعِي اللهُ تَعَالَى عَبْدًا رَعِيَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ إِلَّا سَأَلَهُ عَنْهَا
كتاب الرقائق — باب فضل التقلل من الدنيا ومدح أهل الزهادة فيهم
يُجْمَعُ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَدُفُّونَ كَمَا يَدُفُّ الْحَمَامُ
كتاب المناقب — باب علامات النبوة
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ
كتاب المناقب — باب بركة دعائه صلى الله عليه وسلم
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
أول كتاب الزكاة
إِنَّا لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ
أول كتاب الزكاة
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
باب ما جاء في الأحكام
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا مَغْلُولًا
حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ أَتَى اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَجْذُومٌ
بشر بن عاصم
يُؤْتَى بِالْوَالِي فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ فَيَهْتَزُّ بِهِ
كتاب التفسير — فضائل القرآن
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة
يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ
باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة
إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدِي مَنْ طَلَبَهُ ، فَعَلَيْكُمَا بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى
باب بيان مشكل ما روي عن النبي عليه السلام في نهيه أبا ذر أن يتولى قضاء بين اثنين وأن يؤوي أمانة
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا