تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
١٬٦٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الضمان على البهائم
إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ قَالَ : كَانَ النَّفْشُ بِاللَّيْلِ
كتاب الأشربة والحد فيها — باب الضمان على البهائم
أُتِيَ شُرَيْحٌ بِشَاةٍ أَكَلَتْ عَجِينًا فَقَالَ : نَهَارًا أَوْ لَيْلًا
كتاب السير — باب مبتدأ الخلق
قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ فَلَمَّا بَلَغَ : ( كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
كتاب السير — باب ما جاء في قول الله عز وجل " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
إِنَّمَا التَّهْلُكَةُ أَنْ يُذْنِبَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يُلْقِي بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي
كتاب السير — باب ما جاء في قول الله عز وجل " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : يَقُولُ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُلْقِيَنَّ بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
كتاب السير — باب النفير وما يستدل به على أن الجهاد فرض على الكفاية
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَنْفَرَ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ فَتَثَاقَلُوا ؛ فَنَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا
كتاب السير — باب المبارزة
هَذِهِ الْآيَةَ : هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَيُسْلِمَ كُلُّ يَهُودِيٍّ ، وَكُلُّ نَصْرَانِيٍّ ، وَكُلُّ صَاحِبِ مِلَّةٍ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
إِذَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الْإِسْلَامُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
كتاب الصيد والذبائح — باب تفسير قوله عز وجل " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة . "
فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ يَعْنِي مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا
كتاب الصيد والذبائح — باب السمك يصطاده يهودي أو نصراني أو مجوسي أو وثني
كُلُّ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ مِنْهُ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
قَدِمْتُ الْبَحْرَيْنِ ، فَسَأَلَنِي أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ عَمَّا يَقْذِفُ الْبَحْرُ مِنَ السَّمَكِ ، فَأَمَرْتُهُمْ بِأَكْلِهِ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
فِي قَوْلِهِ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ
كتاب الصيد والذبائح — باب ما لفظ البحر وطفا من ميتة
صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ
كتاب الضحايا
فِي قَوْلِهِ : وَانْحَرْ قَالَ : يَقُولُ : فَاذْبَحْ يَوْمَ النَّحْرِ
كتاب الضحايا — باب ما جاء في طعام أهل الكتاب
طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ
كتاب الضحايا — باب قول المضحي اللهم منك وإليك فتقبل مني وقول المضحي عن غيره اللهم تقبل من فلان
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ الْبَدَنَةَ فَأَقِمْهَا ، ثُمَّ قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، ثُمَّ سَمِّ ، ثُمَّ انْحَرْهَا
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
الْقَانِعَ : السَّائِلُ . وَالْمُعْتَرَّ : الَّذِي يَعْتَرِيكَ يُرِيدُكَ وَلَا يَسْأَلُكَ
كتاب الضحايا — باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم
الْقَانِعَ الْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ وَالْمُعْتَرَّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ