تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
١٬٦٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الزهد — كلام عكرمة
إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا قَالَ : عَامِلٌ إِلَى رَبِّكَ عَمَلًا
كتاب الزهد — كلام عكرمة
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قَالَ : يَعْلَمُ أَيْنَ هُوَ قَبْلَ الْمَوْتِ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
فِي قَوْلِهِ : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا ، قَالَ : أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ قَالَ : الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ
كتاب الزهد — كلام عكرمة
ضِعْفُ عَذَابِ الدُّنْيَا ، وَضِعْفُ عَذَابِ الْآخِرَةِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَقَدْ أَدْرَكْتُ سِتِّينَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : صَارَتْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قَالَ : فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنْفُسٌ هُوَ خَلَقَهَا وَأَمْوَالٌ هُوَ رَزَقَهَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
تَخَلَّى مِنْهَا أَهْلُهَا فَلَمْ تُحْلَبْ وَلَمْ تُصَرَّ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَلا بَلْ لا يَخَافُونَ الآخِرَةَ قَالَ : هَذَا الَّذِي فَضَحَهُمْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ ، قُلْتُ : قَوْلُ اللهِ : لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قَالَ : هُمُ الزُّنَاةُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
عَلِمَ اللهُ مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا هِيَ عَامِلَةٌ وَمَا هِيَ صَانِعَةٌ وَإِلَى مَا هِيَ صَائِرَةٌ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
يَحْذَرُ عَذَابَ الْآخِرَةِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
إِذَا أَطْبَقَتِ النَّارُ عَلَيْهِمْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ هَوَانَهُ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ قَالَ : يُعَذَّبُونَ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ قَالَ : الْمُنَاقَشَةَ فِي الْأَعْمَالِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَا أَرْزُقُهُمْ وَأَنَا أُطْعِمُهُمْ ، مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ السَّلَمُ كَيْفَ يَسْمَنُ مَنْ يَأْكُلُ الشَّوْكَ