تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
١٬٦٤٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الأدب — في فضل العقل على غيره
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا قَالَ : عَقْلًا
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
الْقَانِعُ " : السَّائِلُ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ قَالَ : بِالْأَرْضِ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
كَانَ يَقْرَأُ دَارَسْتَ
كتاب الأدب — الرخصة في الشعر
الزَّنِيمُ : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ
كتاب الأدب — ما جاء في الحسد
وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا قَالَ : الْحَسَدُ
كتاب الأدب — في الإسراف في النفقة
إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
كتاب الديات — من قَالَ ليس لقاتل المؤمن توبة
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
كتاب الديات — من قَالَ لقاتل المؤمن توبة
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ
كتاب الديات — فِي تعظيم دم المؤمن
وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا
كتاب الديات — فِي تعظيم دم المؤمن
فِي الْبَرِّ ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ
كتاب الديات — إِن المسلمين تتكافأ دماؤهم
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ
كتاب الديات — الدابة والشاة تفسد الزرع
أَنَّ شَاةً أَكَلَتْ عَجِينًا - وَقَالَ الْآخَرُ : غَزْلًا - نَهَارًا ، فَأَبْطَلَهُ شُرَيْحٌ
كتاب الديات — الدابة والشاة تفسد الزرع
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : إِنَّ شَاةَ هَذَا قَطَعَتْ غَزْلِي ، فَقَالَ : لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ؟ فَإِنْ كَانَ نَهَارًا فَقَدْ بَرِئَ
كتاب الديات — الدابة والشاة تفسد الزرع
كَانَ كَرْمًا ، فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلًا ، فَمَا أَبْقَتْ فِيهِ خَضْرَاءَ
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : هُدِمَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ مِثْلُ ذَلِكَ
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لِلْجَارِحِ
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
كَفَّارَةٌ لِلْجَارِحِ ، وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللهِ
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ