حكم التعريف بالملتقط
٢١٣ حديث مرتبط مباشرة · ٣ موضوع فرعي
باب اللقطة والضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَكَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِفَاصِهَا وَوِكَائِهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا
باب اللقطة والضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
باب اللقطة والضوال
عَرِّفْهُ سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهِ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَشَأْنَكَ بِهَا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
طَعَامٌ مَأْكُولٌ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا فَإِنْ وَجَدْتَ صَاحِبَهَا ، وَإِلَّا فَهِيَ مَالُ اللهِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا حَوْلًا كَامِلًا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
أَنَّ أَبَاهُمَا سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ كَانَ وَجَدَ عَيْبَةً فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؛
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَى صَاحِبِهَا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : عَرِّفْهُ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
أَنَّهُ كَانَ وَجَدَ بَعِيرًا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ ؛ فَقَالَتْ : إِنِّي أَصَبْتُ ضَالَّةً فِي الْحَرَمِ
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ خَادِمًا بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَطَلَبَ صَاحِبَهَا فَلَمْ يَجِدْهُ فَعَرَّفَهَا حَوْلًا فَلَمْ يَجِدْ صَاحِبَهَا
كتاب الإجارات — باب اللقطة وَالضوال
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَتْهَا امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي وَجَدْتُ ضَالَّةً
حديث زيد بن خالد الجهني رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره الملتقط بالإشهاد على ما التقطه
تُعَرَّفُ وَلَا تُغَيَّبُ وَلَا تُكْتَمُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام اللقطة
هِيَ لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ