الشفعة بسبب الجوار بالملاصقة
١٢٥ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البيوع — باب الشفعة
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ
كتاب البيوع — باب الشفعة
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي أَرْضٍ
كتاب الإجارة — باب في الشفعة
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ
كتاب الإجارة — باب في الشفعة
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ
كتاب الإجارة — باب في الشفعة
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
أبواب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في أرض المشترك يريد بعضهم بيع نصيبه
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي حَائِطٍ فَلَا يَبِيعُ نَصِيبَهُ
أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الشفعة
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ
أبواب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. — باب ما جاء في الشفعة للغائب
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
كتاب البيوع — باب بيع المشاع
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ ، لَا يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ
كتاب البيوع — باب الشركة في النخيل
أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ نَخْلٌ
كتاب البيوع — باب الشركة في الرباع
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَرِكَةٍ لَمْ تُقْسَمْ
كتاب البيوع — باب ذكر الشفعة وأحكامها
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ وَالْجِوَارِ
أبواب الشفعة — باب الشفعة بالجوار
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِوَارِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
مَنْ كَانَ شَرِيكًا فِي رَبْعَةٍ ، أَوْ نَخْلٍ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
مَنْ كَانَ شَرِيكًا فِي رَبْعَةٍ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ
مسند البصريين رضي الله عنهم — ومن حديث سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ