ما جاء من أسباب النزول في سورة النور
٢٥٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطلاق — باب الرجل ينفي حمل امرأته أن يكون منه
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
كتاب القضاء وَالشهادات — باب الحاكم يحكم بالشيء فيكون في الحقيقة بخلافه في الظاهر
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، اذْهَبْ فَأْتِ بِهَا
من مسند الصديقة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ
كتاب الطلاق — باب ما جاء في اللعان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا ينكح الزاني إلا مجلودا مثله
وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لا ينكح الزاني إلا مجلودا مثله
يَا مَرْثَدُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَتَلَا عَلَيَّ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَقَالَ : " لَا تَنْكِحْهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله الولد للفراش وللعاهر الحجر
فِي وَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ فَقَالُوا : نُلْحِقُهُ بِهِ ، فَقُلْتُ : أَوْ أُلْحِقُهُ بِهِ بَعْدَ أَرْبَعِ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله بعد ملاعنته بين الزوجين اللذين لاعن بينهما لعلها أن تجيء به أسود جعدا
لَعَلَّهَا أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا " فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا
باب بيان مشكل ما روي عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
إِمَّا هِيَ تَجِيءُ بِهِ أُصَيْفِرَ أُخَيْنِسَ مَنْسُولَ الْعِظَامِ ، فَهُوَ لِلْمُلَاعِنِ ، وَإِمَّا تَجِيءُ بِهِ أَسْوَدَ كَالْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، فَهُوَ لِغَيْرِهِ
باب بيان مشكل ما روي عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
ائْتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ، وَإِلَّا فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
باب بيان مشكل ما روي عن سهل بن سعد الساعدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى
انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَحْمَرَ قَصِيرًا مِثْلَ وَحَرَةٍ ، فَلَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا
ما جاء فِي الخطبة يوم الجمعة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
باب ما جاء في الأطعمة
مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ
باب ما جاء في الأطعمة
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ