الفهارس الموضوعية←الشرك←تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره

تحريم الشرك وذمه وبيان عظيم خطره

٩٢٦ حديث مرتبط مباشرة

تصدير مصادر الموضوع:
صحيح ابن حبان
ج1 ص473

كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج1 ص474

كتاب الإيمان — ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج1 ص485

كتاب الإيمان — ذكر استحقاق دخول النار لا محالة من جعل لله ندا

لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ يُشْرِكُ بِهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ النَّارَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج1 ص487

كتاب الإيمان — ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص82

كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبى بها

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ "

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص120

كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن من لم يخلص عمله لمعبوده في الدنيا لم يثب عليه في العقبى

أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا ، فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص130

كتاب البر والإحسان — ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص283

كتاب البر والإحسان — ذكر الإخبار بأن على المرء تعقيب الإساءة بالإحسان ما قدر عليه في أسبابه

اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : " إِذَا أَسَأْتَ ، فَأَحْسِنْ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص393

كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك

إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص393

كتاب الرقائق — ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء

إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج2 ص425

كتاب الرقائق — ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة

إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج8 ص37

كتاب الزكاة — ذكر إيجاب الجنة لمن آتى الزكاة مع إقامة الصلاة وصلته الرحم

اعْبُدِ اللهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج8 ص39

كتاب الزكاة — ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن آتى الزكاة مع سائر الفرائض وكان مجتنبا للكبائر

مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج8 ص118

كتاب الزكاة — ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى

يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج8 ص180

كتاب الزكاة — باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر

تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج8 ص182

كتاب الزكاة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال

إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج10 ص261

كتاب الحدود — ذكر البيان بأن الواجب على المرء مجانبة ما نهاه عنه بارئه جل وعلا من حفظ الفرج ولا سيما بالأقرب فالأقرب

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج10 ص262

كتاب الحدود — ذكر خبر قد أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر الأعمش منقطع غير متصل

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبانصحيح
ج10 ص264

كتاب الحدود — ذكر البيان بأن زنى المرء بحليلة جاره من أعظم الذنوب

أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ

عرض الحديث كاملاً ←
صحيح ابن حبان
ج10 ص405

كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام

إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الْحِلْمُ ، وَالْأَنَاةُ

عرض الحديث كاملاً ←