الوكالة في قضاء الديون
١١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في الصلاة على المديون
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
أبواب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم — باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السن
خِيَارَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
كتاب الجنائز — باب الصلاة على من عليه دين
كَانَ إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ سَأَلَ : هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ
أبواب الصدقات — باب من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله
هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ ، صَلَّى عَلَيْهِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَيَسْأَلُ هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
هَلْ تَرَكَ مِنْ دَيْنٍ ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا ؟ قَالُوا : لَا . قَالَ : هَلْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ
كتاب السير — ذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
باب الميم — من اسمه محمد
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ
كتاب النكاح — باب كان لا يصلي على من عليه دين ثم نسخ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَصَلُّوا عَلَيْهِ
وما أسند أبو هريرة — وما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَإِلَيَّ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام مما كان منه في عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين بعد موته من صلاته عليه
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحكام الكفالات بالديون عن الموتى
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ