نفي المدينة خبثها
١٣٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة
إِنَّهَا سَتَكُونُ فُتُوحٌ ، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ يَهِيمُونَ بِعَشَائِرِهِمْ
مسند أبي هريرة
لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا - أَوْ شَهِيدًا - يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مسند أبي هريرة — الأعرج عن أبي هريرة
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى
كتاب الفتن والملاحم — ليعودن الأمر كما بدأ حتى يكون كل إيمان بالمدينة
لَا يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللهُ خَيْرًا مِنْهُ
مسند عبد الرحمن بن عوف
أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ فَأَسْلَمُوا
كتاب الحج — باب حرم المدينة وفضلها
هَذِهِ طَيْبَةُ أَسْكَنَنِيهَا رَبِّي
كتاب السيرة والمغازي — باب غزوة تبوك
لَمَّا أَقْبَلْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
مسند زيد بن ثابت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطع المسلمين نخل بني النضير وتحريقها
تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة المهاجر
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله أمرت بقرية تأكل القرى
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله أمرت بقرية تأكل القرى
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يُقَالُ لَهَا : يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ
باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآية
ذُكِرَ الْمُنَافِقُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ فَرِيقٌ : نَقْتُلُهُمْ ، وَفَرِيقٌ : لَا نَقْتُلُهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ الْآيَةَ
باب بيان مشكل تأويل قول الله عز وجل فما لكم في المنافقين فئتين الآية
إِنَّهَا لَتَنْفِي الرَّجُلَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ الْفِضَّةَ