خراب المدينة آخر الزمان
٥٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث محجن بن الأدرع رضي الله عنه
وَيْلُ امِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ - أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث محجن بن الأدرع رضي الله عنه
وَيْلُ امِّهَا قَرْيَةً يَوْمَ يَدَعُهَا أَهْلُهَا ، قَالَ يَزِيدُ : كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
مسند البصريين رضي الله عنهم — حديث محجن بن الأدرع رضي الله عنه
إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث عوف بن مالك الأشجعي الأنصاري رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ هِيَ الْكَرَاكِيُّ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب العين — كثير بن مرة الحضرمي عن عوف بن مالك
مَنْ صَاحِبُ هَذَا ؟ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ
باب العين — عبد الله بن شقيق العقيلي عن عمران بن حصين
وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ
باب الميم — محجن بن الأدرع السلمي
وَيْحَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ
كتاب الزكاة — باب ما يحرم على صاحب المال من أن يعطي الصدقة من شر ماله
مَا ضَرَّ صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ
كتاب التفسير — أولادكم هبة الله لكم
مَا يَضُرُّ صَاحِبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ
كتاب الفتن والملاحم — خراب يثرب حضور الملحمة
عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ
كتاب الفتن والملاحم — إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة دنت الزلازل
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا
كتاب الفتن والملاحم — قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتتركن المدينة على خير ما كانت
لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ
كتاب الفتن والملاحم — منع الدجال عن دخول المدينة
وَيْلُ أُمِّكِ - أَوْ وَيْحَ أُمِّهَا - قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَيْنَعَ مَا يَكُونُ ، يَأْكُلُهَا عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ
كتاب الفتن والملاحم — الشام صفوة الله من بلاده
يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحٌ
كتاب الأهوال — إن آخر من يحشر راعيان من مزينة
إِنَّ آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل الضباب
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذَا الْقِنْوِ ، لَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ