التمتع في الحج
٢٠٨ حديث مرتبط مباشرة · ١٢ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الحج — باب التمتع والإقران والإفراد
وَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، فَأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ
كتاب الحج — باب التمتع والإقران والإفراد
تَمَتَّعْتُ ، فَنَهَانِي نَاسٌ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَأَمَرَنِي
كتاب الحج — باب من لبى بالحج وسماه
قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ
كتاب الحج — باب فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْمُتْعَةِ فَأَمَرَنِي بِهَا
كتاب الحج — باب ذبح الرجل البقر عن نسائه من غير أمرهن
نَحَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ
كتاب الحج — باب ما يأكل من البدن وما يتصدق
ذَبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ
أبواب العمرة — باب متى يحل المعتمر
صَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ ، لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَاهُنَا وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافٌ
كتاب المغازي — باب حجة الوداع
وَأَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
مَنْ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ ، وَلَمْ يُهْدِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
أَوَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ
كتاب الحج — باب بيان وجوه الإحرام وأنه يجوز إفراد الحج والتمتع والقران
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً ، وَنَحِلَّ
كتاب الحج — باب فِي المتعة بالحج والعمرة
فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
كتاب الحج — باب جواز التمتع
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
كتاب الحج — باب جواز التمتع
كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً ، يَعْنِي الْمُتْعَةَ فِي الْحَجِّ
كتاب الحج — باب جواز التمتع
لَا تَصْلُحُ الْمُتْعَتَانِ إِلَّا لَنَا خَاصَّةً
كتاب الحج — باب جواز التمتع
إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ