صفة حجة النبي وعمرته
٣٬٨٢٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المناسك — باب الخشوع في الكعبة إذا دخلها المرء والنظر إلى موضع سجوده إلى الخروج منها
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ مَا خَلَفَ بَصَرُهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا
كتاب المناسك — باب ذكر البيان أن بعض الحجر من البيت لا جميعه
يَا عَائِشَةُ ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ حَتَّى أُدْخِلَ فِيهِ مَا أَخْرَجُوا مِنْهُ فِي الْحِجْرِ
كتاب المناسك — باب ذكر البيان أن بعض الحجر من البيت لا جميعه
لَوْلَا حَدَاثَةُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ
كتاب المناسك — باب إباحة العمرة في ذي الحجة بعد مضي أيام التشريق
وَكَانَ النَّاسُ يَحْلِقُونَ فِي الْحَجِّ
كتاب المناسك — باب إسقاط الهدي عن المعتمر بعد مضي أيام التشريق وإن كان قد حج من عامه ذلك
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
كَانَتْ قُرَيْشٌ ، وَمَنْ دَانَ دِينَهَا يَقِفُونَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
أَضْلَلْتُ جَمَلًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرَفَةَ أَتَتَبَّعُهُ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
فَمَا لَهُ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ
كتاب المناسك — البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قبل هجرته إلى المدينة
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ مَعَ الْمُشْرِكِينَ
كتاب المناسك — باب الرخصة للحاج بعد الفراغ من الحج والعمرة والإحرام بهما من أي الحل شاء
فَلَا يَضُرُّكِ إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، كَتَبَ اللهُ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ
كتاب المناسك — باب إباحة العمرة في أشهر الحج لمن لا يحج عامه ذلك
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ فَلْيَفْعَلْ
مسند علي بن أبي طالب — وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ مَنْزِلُنَا غَدًا ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ رِبَاعٍ
باب الألف — وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ عَلَى هَيْأَتِهِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ
باب الألف — باب في الصرف
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ
باب الألف — باب في الصرف
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ