يستحب في صدقة التطوع أن تكون من المال الجيد
١٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
من اسمه عبد الله — جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ الرَّخِيصَ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهِ
كتاب الزكاة — باب النهي عن أخذ خيار المال في الزكاة والتعدي في الصدقة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْصَرَ نَاقَةً حَسْنَاءَ فِي إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : قَاتَلَهُ اللهُ
كتاب الجهاد — باب فدي الأسارى
فَلَمَّا قَدِمْتُ أَتَيْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ ; أُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَصَابَ رَقِيقًا كَثِيرًا . قَالَ : فَقَرَأَ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ . فَأَعْتَقَهُمْ
كتاب وجوه الفيء وخمس الغنائم
بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ، بَخٍ ، ذَلِكَ مَالٌ رَابِحٌ ، وَقَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ فِيهِ ، وَأَنَا أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ
كتاب البيوع — باب استقراض الحيوان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل الضباب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّدَقَةِ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل الضباب
نَهَى عَنِ الْجُعْرُورِ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل الضباب
كَانُوا يَجِيئُونَ فِي الصَّدَقَةِ بِأَرْدَأِ تَمْرِهِمْ ، وَأَرْدَأِ طَعَامِهِمْ
كتاب الصيد وَالذبائح وَالأضاحي — باب أكل الضباب
لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذَا الْقِنْوِ ، لَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهُ
مسند معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْغَزْوُ غَزْوَانِ
مسند أنس بن مالك
اجْعَلْهُ فِي قَرَابَتِكَ أَوْ أَقْرِبَائِكَ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ - قَالَ : مِنَ التِّجَارَةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم
ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهَمُ الزَّائِفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرَةِ
كتاب التفسير — قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
لَمَّا نَزَلَتْ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِفَرَسٍ يُقَالُ لَهُ : سَبَلٌ
كتاب الجهاد — باب في أن الغزو غزوان
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا الْغَزْوُ الَّذِي يُلْتَمَسُ فِيهِ وَجْهُ اللهِ فَيُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ