ما جاء في ذم الخوارج وصفاتهم
٥٧٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلَاهُ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
لِجَهَنَّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ؛ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا لِلْحَرُورِيَّةِ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
إِنَّ فِي وَجْهِهِ سَفْعَةَ شَيْطَانٍ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
فَمَنْ يُطِيعُ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
سَيَخْرُجُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
كتاب اللقطة — باب ما جاء في الحرورية
اكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
كتاب الجامع — باب تمني الموت
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، وَمَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي
كتاب الجامع — باب أشراط الساعة
إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لَخِيَارُ النَّاسِ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ
كتاب الجامع — باب صفة أهل النار
مَا فَرَّقَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، يَجِدُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ
كتاب الصلاة — باب ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة يريد به جوابا أو تنبيها
نَادَى رَجُلٌ مِنَ الْغَالِينَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، صَلَاةِ الْفَجْرِ
كتاب الصلاة — باب من تقدم أو تأخر في صلاته من موضع إلى موضع
وَإِنِّي قَدْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ
كتاب الصلاة — باب من تقدم أو تأخر في صلاته من موضع إلى موضع
كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ
كتاب الصلاة — باب سجود الشكر
وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ . فَاسْتَخْرَجُوهَ مِنْ سَاقَيْهِ فَسَجَدَ
كتاب الصلاة — باب الصلاة خلف من لا يحمد فعله
مَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ أَجَبْتُهُ
كتاب الجمعة — باب من تكون خلفه الجمعة من أمير ومأمور وغير أمير حرا كان أو عبدا
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب سهم الله وسهم رسوله صلى الله عليه وسلم من خمس الفيء والغنيمة
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من يعطى من المؤلفة قلوبهم من سهم المصالح
إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
مَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ ، أَيَأْمَنُنِي اللهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِي
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
يَكُونُ فُرْقَةٌ بَيْنَ طَائِفَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا جَاءَ فِي قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ وَالْخَوَارِجِ
فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الْفِئَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ