أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — ما روى سالم بن عبد الله عن أبيه
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — ما روى سالم بن عبد الله عن أبيه
إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ مَضَى مِنَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُهَمُّونَ لِذَلِكَ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ما روى عنه قتادة
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — ثابت البناني عن أنس بن مالك
مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ
وما أسند أنس بن مالك الأنصاري — وعبد العزيز بن صهيب عن أنس
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، فَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ
وما أسند أبو هريرة — وعامر
إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ شُهَدَاءُ
وما أسند أبو هريرة — وأبو صالح
إِنَّ الْغَنِيمَةَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ غَيْرَكُمْ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — وأبو نضرة
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ دَعْوَةٌ ، كُلُّهُمْ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِي الدُّنْيَا
كتاب الطهارة — حلية الوضوء
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ
كتاب الصلاة — فرض الصلاة
بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ ، فَأُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَلْأَى حِكْمَةً وَإِيمَانًا
كتاب الصلاة — فرض الصلاة
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنْ تَحْتِهَا ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا حَتَّى يُقْبَضَ مِنْهَا
كتاب المساجد — إحياء الليل
أَجَلْ ؛ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا فَأَعْطَانِيهَا
كتاب المساجد — إحياء الليل
أَجَلْ ؛ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا
كتاب المساجد — صلاة الجمعة
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
كتاب المساجد — إيجاب الجمعة
نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب المساجد — إيجاب الجمعة
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
كتاب الجنائز — الثناء
وَجَبَتْ . وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا
كتاب الجنائز — الثناء
وَجَبَتْ . ثُمَّ مَرُّوا بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا
كتاب الجنائز — الثناء
أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ