أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الدعاء — ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه
يَا حُذَيْفَةُ طَوَّلْتُ عَلَيْكَ
كتاب الدعاء — ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، وَسَأَلْتُ اللهَ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ
كتاب الدعاء — ما دعا به النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأمته فأعطي بعضه
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا ، فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً
كتاب فضائل القرآن — فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن
بِفَضْلِ اللهِ : الْقُرْآنُ
كتاب فضائل القرآن — فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن
كِتَابُ اللهِ وَالْإِسْلَامُ هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
كتاب فضائل القرآن — فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن
بِفَضْلِ اللهِ : الْإِسْلَامُ
كتاب فضائل القرآن — فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن
الْقُرْآنُ
كتاب فضائل القرآن — فِي الفضل الذي ذكره الله فِي القرآن
الْإِسْلَامُ وَالْقُرْآنُ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ : لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ
كتاب الإيمان والرؤيا — باب
مَثَلُ ] الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ
كتاب الأمراء — ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
مَا تَفَرَّقَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّاَ [ظَهَرَ] أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِلَتْ لَنَا تُرْبَتُهَا إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ طَهُورًا
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَقَالَ : مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ
كتاب الفضائل — ما أعطى الله تعالى محمدا
كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَتَنَجَّزَهَا ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ [عَطِيَّتِي ] لِشَفَاعَةِ أُمَّتِي