أفضلية الأمة المحمدية
١٬٥٩٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الطهارة — ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا
إِنَّ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ
كتاب الصلاة — باب شروط الصلاة
فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ
كتاب الصلاة — ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الأرض كلها طاهرة يجوز للمرء الصلاة عليها
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
كتاب الصلاة — ذكر اختلاف من قبلنا في الجمعة حيث فرضت عليهم
نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر
مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته
وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا
شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض
أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير
أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
كتاب النكاح — ذكر العلة التي من أجلها نهى عن التبتل
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن تزويج الرجل من النساء من لا تلد
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
كتاب النكاح — ذكر الزجر عن أن يتزوج المرء من النساء من لا تلد
تَزَوَّجِ الْوَدُودَ الْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ
كتاب السير — ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِأَحَدٍ سُودِ الرُّؤُوسِ قَبْلَكُمْ
كتاب السير — ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
كتاب السير — ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَحَ امْرَأَةً وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا
كتاب الجنايات — ذكر العلة التي من أجلها نهي عن قتل المسلمين
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
كتاب الديات — ذكر تفضل الله جل وعلا على هذه الأمة عند القتل بإعطاء الدية عنه
فَخَفَّفَ عَنْكُمْ مَا كَانَ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ ، أَيِ الدِّيَةَ ، لَمْ تَكُنْ تُقْبَلُ
كتاب الرقى والتمائم
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي
كتاب الرقى والتمائم — ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب
عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ