موقف المؤمن من الفتنة
٩٢٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الرهن — ذكر ما يجب على المرء من لزوم خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمر ووقوع الفتن
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كتاب الرهن — ذكر الإخبار عما يجب على المرء أن يكون عليه في آخر الزمان
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِذَا بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
كتاب الرهن — ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر الزمان على العموم يكون شرا من أوله
اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ
كتاب الرهن — ذكر الأمر بالانفراد بالدين عند وقوع الفتن
أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن الفار من الفتن عند وقوعها يكون من خير الناس في ذلك الزمان
نَعَمْ ، مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ
كتاب الرهن — ذكر الإخبار بأن الاعتزال في الفتن يجب أن يلزمه المرء دون الوثبة إلى كل هيعة
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن اختلاط الفتن بالمرء يكون على حسب استشرافه لها
سَتَكُونُ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن العزلة والسكون وإن أتت الفتنة عليه
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن عند وقوع الفتن على المرء محبة غيره ما يحبه لنفسه
لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن على المرء عند الفتن أن يكون مقتولا لا قاتلا
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن الدعاة إلى الفتن عند وقوعها إنما هم الدعاة إلى النار نعوذ بالله منها
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ
كتاب الرهن — ذكر الإخبار بأن على المرء عند وقوع الفتن كسر سيفه ثم الاعتزال عنها
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ
كتاب الرهن — ذكر البيان بأن الصلاة والصيام والصدقة تكفر آثام الفتن عمن وصفنا نعته فيها
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ
كتاب التاريخ — ذكر إحصاء المصطفى صلى الله عليه وسلم من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة
أَلَا أَرَاكَ نَائِمًا فِيهِ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر
إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ ، كَيْفَ تَصْنَعُ
كتاب التاريخ — ذكر الإخبار عن وقوع الفتن نسأل الله السلامة منها
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
كتاب التاريخ — ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو لَوْ بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ