تمكين الإسلام في الأرض
١٣٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند جابر بن سمرة رضي الله عنه
لَيَفْتَحَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي كُنُوزَ كِسْرَى الْأَبْيَضَ
تتمة مرويات أبي هريرة — ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
تتمة مرويات أبي هريرة — الأعمش عن أبي صالح
أُتِيتُ بِمَفَاتِحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
تتمة مرويات أبي هريرة — أيوب عن محمد
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
أحاديث خباب بن الأرت
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ أَحَدُهُمْ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ
سلمان رحمه الله
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خِزَانَتَهُ
جابر بن سمرة
لَيُفْتَحَنَّ أَبْيَضُ كِسْرَى عَلَى طَائِفَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
كتاب الجهاد — وجوب الجهاد
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
كتاب الجهاد — وجوب الجهاد
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
كتاب العلم — الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى العالم ما يكره
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِمَّا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ ، أَوْ عَصَبٍ لَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ
مسند عمر بن الخطاب
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا ، ثُمَّ ثَنِيًّا ، ثُمَّ رَبَاعِيًا ، ثُمَّ سَدِيسًا ، ثُمَّ بَازِلًا
مسند العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه
يَظْهَرُ الدِّينُ ، حَتَّى يُجَاوِزَ الْبِحَارَ
حديث خباب بن الأرت
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ يُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ يُجْعَلُ فَوْقَ رَأْسِهِ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ اللهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
حديث جابر بن سمرة السوائي عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — هل للإسلام من منتهى
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — هل للإسلام من منتهى
نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — قصة خروج عمر إلى الشام وقوله إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره
أَوَّهْ لَوْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالًا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كِتَابُ الْإِيمَانِ — قصة خروج عمر إلى الشام وقوله إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فلن نبتغي العزة بغيره
إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللهُ بِالْإِسْلَامِ ، فَلَنْ نَبْتَغِيَ الْعِزَّ بِغَيْرِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — مهما تطلبوا العزة بغير الإسلام يذلكم الله
أَوَّهْ لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَنْتُمْ كُنْتُمْ أَقَلَّ النَّاسِ وَأَذَلَّ النَّاسِ فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ