فساد المسلمين آخر الزمان
٢٬٠٦٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ
كتاب السير — باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان
لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى
كتاب الجزية — باب لا خير في أن يعطيهم المسلمون شيئا على أن يكفوا عنهم
لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَنِهِ وَيَقْتَدُونَ بِهَا
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
بَلْ أَنْتُمُ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
كتاب آداب القاضي — باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
كتاب آداب القاضي — باب إثم من أفتى أو قضى بالجهل
إِنَّ اللهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا ، يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ
كتاب آداب القاضي — باب مسألة القاضي عن أحوال الشهود
وَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ ، وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُهُ
كتاب آداب القاضي — باب مسألة القاضي عن أحوال الشهود
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ
كتاب آداب القاضي — باب القاضي يحكم بشيء فيكتب للمحكوم له بمسألته كتابا
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
كتاب آداب القاضي — باب القاضي يحكم بشيء فيكتب للمحكوم له بمسألته كتابا
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
كتاب الشهادات — باب ما ترد به شهادة أهل الأهواء
افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كتاب الشهادات — باب ما تجوز به شهادة أهل الأهواء
وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ
كتاب الشهادات — باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف والمزامير ونحوها
لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ ، وَالْخَمْرَ ، وَالْمَعَازِفَ
كتاب الشهادات — باب ما جاء في ذم الملاهي من المعازف والمزامير ونحوها
لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا
مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه — ومما روى الأحنف بن قيس عن عمر
حَذَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ
مسند علي بن أبي طالب — أبو سعيد الخدري عن علي
يَخْرُجُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، وَلَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
مسند علي بن أبي طالب — الحسن بن علي عن علي
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ
مسند علي بن أبي طالب — الحسين بن علي عن علي
ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ ، وَتَصْدِيقٍ بِالنُّجُومِ ، وَتَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ